تقدّم "​حزب الله​" من قيادة حركة "حماس"، ومن "كتائب الشهيد عزالدين القسام"، ومن الشّعب الفلسطيني، بـ"أصدق مشاعر التعزية والتبريك باستشهاد القائد المجاهد محمد عودة "أبو عمرو"، الّذي ارتقى مع أفراد عائلته، في جريمة صهيونيّة غادرة تُضاف إلى السّجل الأسود الحافل بالمجازر والإبادة والوحشيّة لهذا الكيان المجرم، الّذي يواصل قتل المدنيّين والأطفال والنّساء في ​قطاع غزة​ و​لبنان​، ضاربًا بعرض الحائط كلّ الاتفاقات والمواثيق والقوانين الدّوليّة والإنسانيّة؛ على مرأى ومسمع العالم الصامت والمتواطئ".

وأشار في بيان، إلى أنّ "الشّهيد القائد قد التحق برفاق دربه من الشّهداء الّذين بنوا جذوة المقاومة في فلسطين، وصنعوا بتضحياتهم وصبرهم وإخلاصهم ودمائهم جيلًا من المقاومين والقادة المستعدّين لبذل أغلى التضحيات في سبيل كرامتهم وصون مقدّساتهم وتحرير أرضهم"، مؤكّدًا أنّ "كلّ محاولات العدو الصهيوني من النّيل من هذه المقاومة عبر استهداف قادتها ومجاهديها ستبوء بالفشل، وستبقى راية المقاومة خفّاقة ما دام هناك احتلال وعدوان وظلم".

وشدّد الحزب على "أنّنا إذ نجدّد تضامننا الكامل مع ​الشعب الفلسطيني​ ومقاومته الباسلة، نؤكّد أنّ غزّة الّتي قدّمت في سبيل عزّتها وكرامتها عشرات الآلاف من الشّهداء، لن تُهزم ولن تستسلم، وأنّ ارتقاء القادة لن يضعف من عزيمة المجاهدين المقاومين، بل سيزيدهم إصرارًا وثباتًا وتمسّكًا بخيار المقاومة، وأن مستقبل هذه الأمّة تصنعه دماء المقاومين وصمود الشّعوب الحرّة".