أكّد الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، "أنّنا نريد من السعودية والإمارات وقطر وغيرها الانضمام لاتفاقيات أبراهام"، معتبرًا أنّها "مدينة لنا بذلك". وأشار إلى "أنّه غير متأكّد من أنّ على الولايات المتحدة الأميركية توقيع اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، إذا لم توافق السّعوديّة ودول خليجيّة أخرى على الانضمام إلى اتفاقيّات أبراهام".
وشدّد، عقب اجتماع مجلس الوزراء في البيت الأبيض، على أنّ "مضيق هرمز سيُفتح للجميع. إنّها مياه دوليّة. سنراقبه، لكن لن يسيطر عليه أحد"، لافتًا إلى أنّ "سلطنة عمان ستتصرّف كغيرها، وإلّا فسنضطر لتدميرها. إنّهم يدركون ذلك".
وأعلن ترامب "أنّنا لن نعيد أي أموال للإيرانيّين حتى يحسنوا سلوكهم، وإن لم تقدّم إيران لنا ما نريده فسيعمل وزير الحرب على إنهاء المهمّة"، موضحًا "أنّنا لا نتحدّث عن تخفيف العقوبات على إيران"، ولافتًا إلى "أنّني غير مرتاح لفكرة حصول روسيا أو الصين على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب".
وركّز على "أنّنا سنمنح إيران فرصةً وجيزةً بناءً على طلب رئيس وزراء باكستان وقائد جيشها"، مبيّنًا أنّ "الاتفاق الإطاري مع إيران يتضمّن فتح مضيق هرمز فورًا، ولن أقبل باتفاق غير مثالي معها". وأشار إلى أنّ "بإمكاننا إبرام صفقة جيّدة مع إيران في الوقت الرّاهن، ولكن ربّما لا تكون صفقة عظيمة"، موضحًا "أنّنا قد نضطر لإنهاء الأمر بسرعة في نهاية المطاف، ولا أظنّ أنّنا سنضطرّ لذلك، ولكنّه قد يحدث؛ وقد توصّلنا الآن إلى فهم للأمور مع إيران".
كما اعتبر أنّ "هناك تغييرًا للنّظام في إيران. لقد رحل نظام، ورحل نظام آخر، ونحن نتعامل مع بقايا نظام ثالث.






















































