أفرجت سلطات فنزويلا عن ثمانية ضبّاط في الجيش، كانوا مسجونين بتهمة التآمر للإطاحة بالرّئيس السّابق نيكولاس مادورو، في أحدث دفعة من السّجناء السّياسيّين الّذين يتمّ إطلاق سراحهم منذ اعتقال قوّات أميركيّة مادورو بعمليّة خاطفة في العاصمة كراكاس في مطلع كانون الثّاني 2026.
ويرتبط الضبّاط الثّمانية بقضيّة "المظليّين" الفنزويليّة، عندما اتُهموا عام 2017 بالتحريض على انقلاب ضدّ مادورو. وكان الجنرال راوول بادويل، المساعد المقرّب السّابق لسلف مادورو، الاشتراكي هوغو تشافيز، من بين المسجونين، لكنّه توفّي في السّجن عام 2021.
وكان قد أُطلق سراح ما يقرب من 800 سجين سياسي منذ كانون الثّاني الماضي، بحسب منظّمة "فورو بينال" غير الحكوميّة، من بينهم 31 فردًا من القوّات المسلّحة متَّهمين بالتمرّد والخيانة. وحتى يوم الإثنين الماضي، لا يزال في فنزويلا 409 سجناء سياسيّين بحسب "فورو بينال".