أكّد النّائب أديب عبد المسيح أنّه "لا يمكن السّكوت عن التدمير والجرف الممنهج لمعالمنا التاريخيّة والدّينيّة والعمرانيّة في الجنوب عامّةً، واليوم تحديدًا في مدينة صور الحبيبة".
وأشار في تصريح، إلى "أنّنا شهدنا منذ أكثر من 2000 سنة، مجيء رجل سلام إسمه المسيح قادمًا من تلال الجليل إلى صور وصيدا، لينشر المحبّة وكلمة الله، إلّا أنّ ما نراه اليوم هو نشر رسائل تدمير للبشر والحجر من دون تمييز"، لافتًا إلى أنّ "هذه نتيجة الحروب العبثيّة والإسنادات والمحاور والتفرّد بقرارات أحاديّة، هدفها ضرب أمن الوطن والمواطن وهلاكه إن قتلًا أو جرحًا أو تهجيرًا أو تجويعًا".























































