جدّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن، رفض المفاوضات المباشرة مع إسرائيل "بالرعاية الأميركية في كل مساراتها، وخصوصًا المسارين السياسي والأمني".
وخلال احنفال تأبيني لأحد عناصر حزب الله في بلدة القصر - قضاء الهرمل، حذّر الحاج حسن من "طرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو المرفوض، عن تشكيل لواء في الجيش اللبناني، يختار الأميركي ضباطه وجنوده ويدرّبه ويسلّحه، وتنحصر مهمته بقتال حزب الله، في ظل صمت مريب من السلطة السياسية اللبنانية"، داعيًا إياها إلى "رفض هذا الطرح. وطرح آخر مرفوض، وهو تشكيل لجنة أمنية لبنانية - إسرائيلية - أميركية، لاستهداف لبنان والمقاومة".
وأعرب الحاج حسن عن أسفه لأن "السلطة في لبنان تورطت في المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي، وأدخلت نفسها في مأزق"، متمنيًا ألّا "تُدخل لبنان في مآزق، فالشعب اللبناني أولى وأهم لأن يلتفتوا إليه ويأخذوا رأيه ومصالحه، بدل الرضوخ للإملاءات الأميركية".
وأكد الحاج حسن "أن العدو الصهيوني في مأزق استراتيجي أمام رجال المقاومة وابتكاراتهم، وهو أمام عجزه عن مواجهة المسيّرات، يرتكب المجازر بحق المدنيين، ليرهب بيئتنا وشعبنا"، مضيفًا أنه "عند كل تصعيد معادٍ، تقرر المقاومة ردها وجوابها لمنع العدو من تحقيق أهدافه السياسية والأمنية".
وتطرق إلى موضوع استهداف جمعية القرض الحسن، فاعتبر "أن أي إجراء من هذا النوع هو استفزاز لمئات الآلاف من اللبنانيين في مصالحهم المعيشية، الذين لن يجلسوا مكتوفي الأيدي حيال ذلك".
وختم الحاج حسن أنه "رغم كل الاستهدافات، نحن مستعدون ونمد دومًا للحوار سبل إنقاذ بلدنا".