حذّرت هيئة الأمن والاستخبارات الوطنيّة الدّنماركيّة (بي إي تي)، من تصاعد التهديدات الإيرانيّة، لافتةً إلى أنّ مستوى التهديد العام في الدنمارك لا يزال عند الدّرجة الرّابعة على مقياس من خمس درجات، لكنّها أشارت إلى أنّ طبيعة التهديدات "تغيّرت بشكل كبير" في السّنوات الأخيرة.
وأوضح رئيس الهيئة فين بورخ أندرسن، في بيان، أنّ "خلال العام الماضي، أصبحت الجهات الحكوميّة ضالعة أكثر في تهديد الإرهاب. نرى أنّ هذا ينطبق بشكل خاص على إيران، الّتي تشكّل تهديدًا لاسيّما للمصالح الإسرائيليّة واليهوديّة، وكذلك لبعض المعارضين الإيرانيّين في أوروبا، بما في ذلك الدنمارك".
وركّز على أنّ "التهديد ينبع من أجهزة الاستخبارات الإيرانيّة، الّتي تستخدم شبكات إجراميّة وكذلك تجنّد عناصر في أوروبا للتخطيط لهجمات وتنفيذها"، مشدّدًا على أنّ "للأسف، أظهرت عدّة هجمات وقعت في الغرب خلال العام الماضي، أنّ الجهات التقليديّة المهدِّدة، مثل الإسلاميّين المتطرّفين والمتطرفين اليمينيّين، لا تزال تشكّل تحدّيات خطيرة".





















































