دعت المفوضية الأوروبية، التكتُّل إلى التحرّك بشكل أكثر حزمًا لإعادة التوازن إلى علاقته التجاريّة المختلّة مع الصين، وذلك عقب محادثات عقدها مفوّضو الاتحاد الأوروبي في شأن حماية الصناعات الحيويّة من المنافسة الصينيّة.
وأشارت المفوضيّة إلى أنّ "الصين تُعدّ شريكًا مهمًّا، وسيستمر التواصل والحوار معها. ولكن في الوقت نفسه، فإنّ الوضع الحالي للعلاقات التجاريّة والاستثماريّة لا يبدو مستدامًا"، مشدّدةً على أنّه "في ظلّ ترابُط المصالح الاقتصاديّة والأمنيّة، سيستدعي هذان البُعدان ردًّا أكثر حزمًا".
ولفتت إلى أنّها ستجري نقاشات في الأسابيع المقبلة، تمهيدًا لمزيد من المحادثات في شأن اختلال الميزان التجاري مع الصين، خلال قمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا بين 15 و17 حزيران المقبل، وكذلك اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل يومَي 18 و19 حزيران.
ويتعمّق القلق الأوروبي حيال العجز التجاري مع الصين، إذ بلغ 360 مليار يورو (419 مليار دولار) العام الماضي، ما يعني أنّ صادرات بكين إلى دول الاتحاد تفوق وارداته منها بشكل كبير.























































