أعلن المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيروم بونافو خلال اجتماع لمجلس الأمن بشأن لبنان أن فرنسا طلبت عقد جلسة طارئة ردا على "التصعيد الإسرائيلي الكبير" الجاري في لبنان.
واعتبر بونافو أن حزب الله، بدعم من إيران، يتحمل مسؤولية اندلاع الأعمال العدائية بعد "جر لبنان إلى حرب ليست حربه"، مؤكدا في الوقت نفسه أن "لا شيء يمكن أن يبرر استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان".
وأضاف أن التوغل الإسرائيلي المتزايد داخل الأراضي اللبنانية يشكل "خطأ استراتيجيا كبيرا"، وأن رفع العلم الإسرائيلي على قلعة الشقيف يعكس "عودة مقلقة إلى حقبة اعتقد كثيرون أنها أصبحت من الماضي".
وأكد بونافو أن فرنسا تدعم بالكامل المحادثات المباشرة الجارية بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، مشددا على أن "أمن إسرائيل الدائم لا يتحقق بالحرب أو بالاحتلال بل بالسلام مع جيرانها والاستقرار الإقليمي".