رحّب رئيس الرابطة المارونية مارون الحلو، بـ"مساعي وقف إطلاق النّار وحماية لبنان واللّبنانيّين من المزيد من التصعيد والمعاناة، فالمرحلة الحاليّة تتطلّب أعلى درجات الحكمة والمسؤوليّة الوطنيّة، والعمل الجادّ للحفاظ على الاستقرار وتفادي التصعيد".
وأعرب في بيان، عن أمله في أن "تلتزم جميع الجهات بالتهدئة والامتناع عن انتهاك وقف إطلاق النّار، وأن تكون هذه الفرصة مدخلًا لنجاح المفاوضات المباشرة الّتي يقودها رئيس الجمهوريّة، والّتي تشهد اليوم جولةً رابعةً، بما يعزّز الأمن والسّيادة والاستقرار، ويعيد للبنان مساحة الأمان الّتي يستحقّها شعبه، وخصوصًا في الجنوب الّذي يدفع بكلّ قراه ومدنه كلفةً إنسانيّةً ومادّيّةً مرتفعةً جدًّا؛ آخرها استشهاد عائلة من بلدة القليعة على جسر الخردلي".
وأكّد الخولي أنّ "مصلحة اللّبنانيّين يجب أن تبقى فوق أي اعتبارات أخرى، وهذا يمرّ عبر التمسّك بالدّولة ومؤسّساتها الشّرعيّة، وعبر تكريس مبدأ حصريّة السّلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها، بما يحفظ القرار الوطني المستقل ويمنع تحويل لبنان إلى ساحة صراعات إقليميّة".
وشدّد على أنّ "الشعب اللبناني دفع أثمانًا باهظةً من أمنه واقتصاده ومستقبل أبنائه، ولم يعُد مقبولًا استمرار منطق المَحاور على حساب الدّولة والدّستور ومصلحة اللّبنانيّين".