استقبل رئيس حزب الكتائب ال​لبنان​ية النائب ​سامي الجميّل​ في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان ​جينين هينيس​-​بلاسخارت​،

في زيارة وداعية، حيث جرى البحث في المستجدّات والتطوّرات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة.

وحضر اللقاء المساعدة الخاصة ​سيانا أوكونيل​، ونائب رئيس الحزب الدكتور ​برنار جرباقة​ ورئيس جهاز العلاقات الخارجية مروان عبدالله.

وخلال اللقاء، شكر الجميّل بلاسخارت على الجهود التي بذلتها خلال فترة تولّيها مهامها في لبنان والدور الذي اضطلعت به في متابعة القضايا اللبنانية والتواصل مع مختلف الجهات المعنية، متمنّيًا لها النجاح والتوفيق في مهامها المستقبلية.

وأكد النائب الجميّل بعد اللقاء، أن "ما يعرقل اليوم مسار مفاوضات الدولة اللبنانية في واشنطن هو تمسك ​حزب الله​ بسلاحه، واستمراره في الارتباط الأعمى بإيران، وإصراره على النهج نفسه القائم على المغامرات والسياسات التي قادت إلى المآسي التي عاشها لبنان في السابق"، معتبراً أن "الحل الوحيد لاستعادة لبنان استقراره، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي، وعودة النازحين إلى قراهم، وإعادة إعمار الجنوب، وإعادة لبنان إلى مساره الصحيح، يبدأ من تسليم حزب الله سلاحه إلى الدولة اللبنانية، وقيام الحكومة بدورها الكامل في حصر السلاح التزاماً بما تعهدت به في القرارات الحكومية الصادرة، وفي خطاب القسم، وفي البيان الوزاري".

واستهلّ رئيس الكتائب كلامه بتوجيه "تحية كبيرة إلى أصحاب الجرأة والشجاعة الذين أطلقوا نداء صور والنبطية والمطالبة بإعلان المدينتين منزوعتي السلاح"، معتبراً أن "هذه الخطوة تعبّر بصدق عن الواقع الذي يعيشه أبناء الجنوب اليوم، الذين يشاهدون بلداتهم وقراهم ومدنهم تُدمّر وتُنسف، وحياتهم وتراثهم وبيوتهم تُمحى، فيما تُمحى ذاكرة كاملة بسبب قرار البعض إدخال لبنان في حروب لا علاقة له بها". وقال: "إن المفاوضات التي تجري اليوم في الولايات المتحدة الأميركية من قبل الدولة اللبنانية، التي يعود لها الفضل الأكبر في الجهود الحثيثة والمكثفة لوقف التدمير الممنهج الذي تتعرض له مناطق الجنوب، هي التي جنّبت الضاحية الجنوبية موجة جديدة من القصف والدمار".

وأضاف: "إن الدولة الشرعية الموجودة اليوم في واشنطن تسعى إلى تحصيل حقوق لبنان، وتحاول تصحيح أخطاء حزب الله".

واعتبر الجميّل أن "التهديدات والتخوين والوعيد الذي يوجّهه حزب الله إلى الدولة اللبنانية وإلى أركانها يشكّل تحدياً لجميع اللبنانيين".