عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين جلسة في المجلس النيابي، برئاسة النائب ​فادي علامة​ وحضور الاعضاء.

وأشار علامة إلى أن الاجتماع انقسم إلى شقين: الاول مع سفير ​الصين​ في ​لبنان​"، موضحاً أن "هذه اللقاءات ستكون ضمن سلسلة لقاءات سنعقدها مع سفراء الدول الاعضاء الدائمة في مجلس الامن لنضعهم في صورة اوضاع لبنان الصعبة والظروف التي يمر بها نتيجة الاعتداءات التي نشهدها وفي الوقت نفسه نطلب دعم هذه الدول لسيادة لبنان".

ولفت إلى أن "السفير أشاد بالدور الذي تقوم به الصين والمساعدات التي تقدمها على اكثر من صعيد من مواد غذائية وطبية ومستلزمات ودعم مراكز الإيواء وهذا كله يصب في خدمة النازحين نتيجة الحرب. وكان هناك كلام عن موضوع سيادة لبنان وضرورة دعم سيادة واستقرار لبنان".

وأوضح أنه "وفي موضوع "​اليونيفيل​"، كان هناك أكثر من اصرار على ان يكون هناك دور معين ما بعد انتهاء دور "اليونيفيل"، ان نصل إلى مكان يكون فيه قرار اممي جديد ويكون هناك قوة دولية جديدة تراقب وتوثق كل ما يحصل. وتضمن ان يستعيد لبنان سيادته. وكان هناك كلام مع السفير على ضرورة مساعدة لبنان بمشاريع عديدة ".

وأشار إلى أن "الصين، قدمت مشكورة مبنى "الأوبرا" في منطقة ضبيه ووعدنا السفير ان المشروع سيكون جاهزا في أواخر هذه السنة، وهو أقرمنذ خمس سنوات بمنحة من الصين. وفي الوقت نفسه، كان هناك حديث مع السفير حول المشاريع الأساسية الانمائية التي من الممكن ان تعطى بقطاعات عديدة من الزراعة والسياحة والصناعة ومنها صناعة التكنولوجيا. وهذه كلها أمور ممكن ان تساعد لبنان وتفتح مجالات لفرص عمل جديدة وفي الشق التشريعي كان هناك كلام ان نفعل هذا الدور ونستفيد من الخبرات وان يكون هناك لقاءات بين اللجان البرلمانية بين البلدين".

وأكمل النائب علامة: "السفير أبدى كامل استعداده وتفهمه ودعمه للبنان على اكثر من مستوى. وهذا الشق الاول، من الجلسة".

وكشف أن "الشق الثاني من الجلسة، تم خلاله درس اقتراح قانون نقل موظفين من الفئة الثالثة من وزارة الخارجية من السلك الإداري إلى الخارجي، وذلك في حضور ممثلين عن وزارة الخارجية ورئيسة مجلس الخدمة المدنية السيدة ​نسرين مشموشي​ وااستمعنا إلى آرائهم حول هذا الاقتراح وتم إقراره".