أعلنت قوّة الأمم المتحدة الموقّتة في لبنان (اليونيفيل)، "وفاة جندي من قوّات حفظ السّلام التابعة لليونيفيل فجر اليوم، متأثّرًا بجراحه الخطيرة الّتي أُصيب بها جرّاء سقوط قذائف هاون على موقعه قرب مرجعيون في جنوب شرق لبنان"، مشيرةً إلى أنّ "جنديَّين آخرَين من قوّات حفظ السّلام أُصيبا أيضًا، ويتلقّيان العلاج في منشأة طبيّة في قاعدة اليونيفيل".
وأوضحت في بيان، أنّ "بعد وقت قصير من الحادث الّذي وقع في وقت متأخّر من اللّيلة الماضية، نُقل الجندي الّذي أُصيب بجروح خطيرة جوًّا إلى مستشفى في بيروت، حيث فارق الحياة متأثّرًا بجراحه"، لافتةً إلى "أنّنا نتقدّم بأحرّ التعازي إلى عائلة وأصدقاء وزملاء الجندي الّذي فَقد حياته في سبيل السّلام، كما نتمنّى الشّفاء العاجل والكامل للجنود المصابين". وذكرت "أنّها باشرت تحقيقًا لتحديد ملابسات هذا الحادث المأساوي".
وشدّدت "اليونيفيل" على "أنّها رصدت تزايدًا ملحوظًا في عدد المقذوفات وسقوطها في جنوب لبنان، ويجب وضع حدّ للعنف"، مجدّدةً دعوتها لجميع الجهات إلى "الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدّولي، وضمان سلامة وأمن موظّفي الأمم المتحدة وممتلكاتها في جميع الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تُعرّض قوّات حفظ السّلام للخطر".
ودعت أيضًا السّلطات الوطنيّة المختصّة إلى "التحقيق في الحادث، وتقديم الجناة إلى العدالة، وضمان محاسبتهم جنائيًّا"، مؤكّدةً أنّ "الهجمات المتعمَّدة على قوّات حفظ السلام تُعدّ انتهاكات جسيمة للقانون الدّولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب".