أشار نائب قائد العمليّات المشتركة العراقيّة الفريق أوّل الرّكن قيس المحمداوي، إلى أنّ "هناك لجنةً مشتركةً لفكّ آليّة الارتباط ب​الحشد الشعبي​ وحصر السّلاح بيد الدّولة".

وأوضح، في مؤتمر صحافي، أنّ "اللّجنة الحكوميّة المكلّفة بتنفيذ مبادرة تسليم السّلاح وإعادة الارتباط والهيكلة، وصولًا إلى الاندماج والانضمام الكامل، تتولّى وضع الآليّات والسّياقات والترتيبات اللّازمة لتنفيذ الأمر الحكومي الخاص بالمبادرة"، مؤكّدًا أنّ "المبادرة تمثّل خطوةً مهمّةً ومباركةً، تقديرًا للتضحيات الكبيرة الّتي قدّمها المقاتلون الأبطال في الدّفاع عن العراق".

ولفت المحمداوي إلى أنّ "اللّجنة جاءت بعد نقاشات ومداولات واسعة لوضع آليّات وسياقات تتعلّق بتسليم الأسلحة وتصنيفها، سواء كانت متوسّطة أو ثقيلة، وإعادة ارتباط هذه التشكيلات وفق الأولويّات المعتمَدة"، مبيّنًا أنّ "هذه التشكيلات مرتبطة إداريًّا بالحشد الشعبي ولديها ارتباطات سياسيّة".

وركّز على أنّ "موضوع المبادرة يتعلّق بعدم ارتباط القطعات الأخرى الّتي انضمّت إلى هذه المبادرة بأي عنوان أو تشكيل سياسي، وأنّ القوّات الأمنيّة والمسلّحة سيكون ارتباطها فقط بالقائد العام للقوّات المسلّحة والعناوين الأمنيّة المرتبطة به".