شدّد رئيس الوزراء المجري بيتر ماديار (Péter Magyar)، في مقابلة لصحيفة "لوموند" الفرنسيّة، على أنّه "على المدى البعيد، من المهمّ بالنّسبة لأوروبا أن تحاول العودة إلى الوضع الّذي كان سائدًا في علاقاتنا مع روسيا قبل 20 عامًا، عندما كنّا نستطيع التعاون بشكل مفيد للغاية مع روسيا في المجال الاقتصادي".
لكنّه أشار إلى أنّ روسيا "تمثّل تهديدًا لأمن أوروبا"، وأنّ هدف بودابست في الوقت الرّاهن "الاستقلال في مجال الطاقة".
وترتبط روسيا والمجر بمشاريع طاقة رئيسيّة حيويّة، وتشمل مشروع توسعة محطة "باكش-2" النّوويّة، وهو مشروع ضخم لإنشاء مفاعلَين نوويَّين جديدَين (الوحدتَين 5 و6) في محطة "باكش" الوحيدة في المجر. وتدير هذا المشروع شركة "روساتوم" الرّوسيّة بتمويل يبلغ حوالي 10 مليارات يورو عبر قرض حكومي روسي.