التقى النائب سيمون أبي رميا، خلال زيارته فرنسا، لجنة الصداقة النيابية اللبنانية - الفرنسية برئاسة النائب الفرنسي أرنو لوغال (Arnaud Le Gall). وخلال اللقاء، وضع أبي رميا أعضاء اللجنة في أجواء الأوضاع الراهنة والدقيقة التي يمر بها لبنان في ظل التطورات الأخيرة.
وبحسب بيان للمكتب الاعلامي للنائب أبي رميا، شدد الجانبان على "الأهمية البالغة لمواكبة مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الرامية إلى التوصل لقرار ومسار يؤمن الاستقرار الدائم والشامل في لبنان. ويرتكز هذا المسار بالدرجة الأولى على الوقف الفوري لإطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، فضلا عن العمل الجاد لإعادة الأسرى اللبنانيين من السجون الإسرائيلية، وتأمين العودة الآمنة للنازحين إلى قراهم وبلداتهم وإطلاق ورشة إعادة الإعمار".
كما تم تأكيد "ضرورة حصرية السلاح بيد الجيش اللبناني كضامن أساسي لسيادة الدولة، مع وجوب تحييد لبنان عن صراعات المحاور الإقليمية، وإعادة تموضعه على سكة "الحياد الإيجابي" في المنطقة". ولتحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية، دعا ابي رميا إلى تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية، موجها تحية شكر لفرنسا على دعمها المستمر، مع المطالبة بالتحضير الفوري لمؤتمر دولي جديد يهدف إلى دعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية كافة، ودعوة جميع الدول الصديقة للبنان للمشاركة الفاعلة في هذا المسعى".
واشار الى انه "على صعيد تفعيل دور القوات الدولية، تطرق البحث إلى ملف قوات "اليونيفيل" في الجنوب، حيث تم التشديد على أهمية بقاء هذه القوات وتطوير صيغة عملها لتعمل جنبا إلى جنب مع الجيش اللبناني لتثبيت الاستقرار على الحدود الجنوبية. كما اقترح أبي رميا توسيع نطاق انتشار هذه القوات ليشمل الحدود اللبنانية السورية أيضا، بما يضمن مؤازرة الجيش في أداء مهامه وحماية كامل الحدود اللبنانية".
كما اعرب عن شكره "للمساعدات الفرنسية المقدمة للنازحين اللبنانيين الذين اضطروا الى ترك قراهم. وجرى التوقف في خلال اللقاء عند الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل، من خلال تعمدها استهداف الصحافيين، عناصر الدفاع المدني، الأطقم الإسعافية، والعائلات من نساء وأطفال. كما تمت إدانة الأضرار الجسيمة والممنهجة التي تلحقها الاعتداءات الاسرائيلية بالممتلكات والمساحات الزراعية، والتي تهدف بشكل واضح للقضاء على القطاع الزراعي في لبنان".
هذا ويستقبل النائب سيمون أبي رميا رئيس اللجنة أرنو لوغال الأسبوع المقبل في لبنان، على رأس وفد نيابي فرنسي وأوروبي، تلبية لدعوة رسمية وجهها إليهم للاطلاع عن كثب على واقع الأوضاع الميدانية والسياسية، حيث سيعقد الوفد سلسلة من اللقاءات البارزة مع المسؤولين اللبنانيين.
















































