تفقّد وزير الطاقة والمياه جو صدي محطات الصرف الصحي في الجية وجدرا، مطّلعا واقع المنشآت المائية ومتابعًا المشاريع الهادفة إلى الحد من التلوث وتحسين الخدمات البيئية في المنطقة الساحلية.
وخلال الجولة أكد الصدي أن "الزيارة تأتي في إطار متابعة ميدانية للواقع القائم"، مشيراً إلى أنه "تم منذ أكثر من عام الطلب من مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان تسلّم كل المحطات في البلدة، باعتبار ذلك شرطاً أساسياً وضعته الجهات المانحة للموافقة على تمويل المشاريع المرتبطة بقطاع الصرف الصحي".
وأوضح أن "الجولة بدأت من محطة الضخ في الجية، وهي محطة قديمة تحتاج إلى أعمال صيانة دورية وأسبوعية كحل موقت، لا سيما خلال موسم الاصطياف والسباحة".
ولفت إلى أن "هناك مشروعاً منذ عام 2018 بإشراف مجلس الإنماء والإعمار لإنشاء محطة ضخ جديدة على أرض استملكتها الدولة"، مؤكداً "العمل على إعادة وضع المشروع على السكة الصحيحة فور تأمين التمويل اللازم".
وأشار الوزير الصدي إلى أن "مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان تسلّمت منذ بداية العام محطة تكرير المياه"، لافتاً إلى أن "منظمة اليونيسف ستباشر قريباً أعمال إعادة تأهيلها".
وكشف أنه "خلال شهر ونصف الشهر تقريباً سيتم ضخ المياه المعالجة عبر قسطل بحري إلى أعماق البحر كحل مرحلي، ريثما تبدأ المرحلة الثانية من المشروع".
أضاف: " في ما يتعلق بمحطة جدرا المتوقفة منذ خمسة أعوام، إن مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان ومنظمة اليونيسف أنجزتا أعمال تنظيف القساطل، وستعود المحطة ستعود إلى العمل بالتزامن مع تنفيذ المشروع الجاري، بما يساهم في الحد من التلوث البيئي وتحسين الواقع الصحي في المنطقة.
وشدد الصدي على أن "الساحل يشكل منطقة سياحية بامتياز"، مؤكداً أنه طلب من مؤسسة المياه إعداد تقرير خلال أسبوعين يتضمن الأعمال التي يمكن تنفيذها بصورة عاجلة، على أن يعود لاحقاً للاطلاع على ما تم إنجازه ومتابعة تنفيذ الخطط المقررة".


















































