رأى الوزير السابق ​وديع الخازن​، في بيان، أنه "في ظلّ التطورات الخطيرة التي يشهدها ​لبنان​ والمنطقة، وما يرافقها من تصاعد في ​التوترات السياسية​ والأمنية، تبرز الحاجة الوطنية الملحّة إلى مقاربة مسؤولة وحكيمة تُعلي مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وتحول دون انزلاق البلاد إلى مزيد من الانقسامات والتجاذبات التي تهدد وحدتها واستقرارها".

واعتبر أن "المؤشرات الراهنة، تدعو إلى أقصى درجات اليقظة والحذر، خصوصاً في ضوء المواقف والتوجهات الدولية التي تتناول الشأن اللبناني بمعايير لا تنسجم دائماً مع حقوق لبنان وسيادته ومصالح شعبه".

وأوضح أنه "وإزاء دقة المرحلة، فإننا ندعو جميع القيادات السياسية والروحية والوطنية إلى إطلاق لقاء وطني جامع وحوار مسؤول وصريح، يجمع مختلف المرجعيات اللبنانية تحت سقف الدولة والدستور، بهدف توحيد الرؤية الوطنية ومواجهة التحديات المصيرية بروح الشراكة والتضامن، بعيداً عن منطق الإقصاء أو الرهانات الخارجية. إن لبنان يقف اليوم أمام مفترق طرق تاريخي، وأي تأخير في جمع الكلمة وتغليب لغة العقل والحوار قد يفتح الباب أمام أخطار جسيمة لا تُحمد عقباها".