أكّد الرّئيس الرّوسي فلاديمير بوتين، أنّ أي لقاء مع الرّئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لن يكون ذا جدوى ما لم تسبقه تفاهمات حول القضايا الجوهريّة للنّزاع، موضحًا "أنّني لم أرفض أبدًا لقاء زيلينسكي. لكن أن نجتمع لمجرّد تكرار الكلام نفسه دون نتيجة، كما يُقال، فهذا أمر أعرفه وقد مررت به من قبل".
وأشار، خلال مشاركته في الجلسة العامّة لمنتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدّولي، إلى أنّ "كييف تطلب عقد لقاءات، لكنّها في الوقت نفسه ترتكب جرائم مروّعة"، لافتًا إلى أنّ "في 22 أيّار الماضي، شنّت القوّات الأوكرانيّة هجومًا إرهابيًّا مروّعًا على سكن طلابي في جمهوريّة لوغانسك الشعبيّة، ما أسفر عن مقتل أطفال ومراهقين. لقد كانت جريمة بشعة. لم يكن هناك أي منشأة عسكريّة في الموقع، ولا حتى مركبة عسكرية واحدة في الجوار".
من جهة ثانية، شدّد بوتين على "أنّنا لم نُزوّد إيران بأي أسلحة، وطهران لم تطلب منّا ذلك"، مركّزًا على أنّ "مخاوف إسرائيل معروفة جيّدًا، وهي مرتبطة باعتقادها بأنّ إيران تسعى لصنع سلاح نووي... ليس لدينا نحن أي أدلة على أنّ إيران تسعى لصنع سلاح نووي، لكنّ إسرائيل لديها هذه المخاوف، والمشكلة الرّئيسيّة في هذا الوضع تكمن في انعدام الثقة المتبادلة".



















































