توجّه رئيس الجمهوريّة الأسبق ​إميل لحود​ بالتعزية إلى "عائلات شهداء ​الجيش اللبناني​ الثّلاثة العميد وسام صبرا، النّقيب الياس خوري والجندي حسين غزال، الّذين سقطوا على يد العدوّ الإسرائيلي، كما إلى قيادة الجيش الّتي نتقاسم معها حزننا الشّديد، خصوصًا على العميد صبرا الّذي عرفناه عن قرب، من خلال خدمته المميّزة في الحرس الجمهوري؛ وعرفنا فيه ميزات الكفاءة والشّهامة والجرأة والوطنيّة".

وأكّد في بيان، "أنّنا يجب ألّا ننسى أبدًا أنّ إسرائيل لا تميّز بين عسكري أو مقاوم أو مدني، فهي تمارس إجرامها على جميع اللّبنانيّين، ما يستوجب وحدةً داخليّةً في مواجهتها، وعدم الانجرار وراء خطاب السّلام الزّائف الّذي يخرج ممّن يمارسون إجرامهم".

وشدّد لحّود على "أنّني أقولها من باب النّصيحة: إنّ أولويّتنا يجب أن تكون للاهتمام بحاجات النّاس وأوجاعهم، وخصوصًا عائلات الشّهداء والنّازحين الّذين أُرغموا على ترك بلداتهم، بدل الانشغال بتقديم التنازلات، خصوصًا أنّ من بين أهدافهم تحريض اللّبنانيّين على بعضهم البعض، ما يلزمنا بالتحلّي بالوعي على مختلف المستويات".