أكّد الرّئيس العراقي نزار آميدي، أنّ "العراق يعمل على تطوير إمكاناته، ليكون دولةً جاذبةً للمشاريع والاستثمارات، ومنطقةً آمنةً ومطمئنةً للشّركات ورؤوس الأموال الدّوليّة"، مثمّنًا "قرارات عدد من الفصائل المسلّحة الّتي بادرت إلى التعاون من أجل أن تكون الدّولة وحدها المالكة للسّلاح".
وأشار، في كلمة له خلال منتدى "دلفي" في السليمانيّة، إلى أنّ "الجهود متواصلة للتفاهم بشأن نزع السّلاح، بما يعزّز أمن البلد واستقراره، ويسهم في البناء والإعمار، إذ أنّ الاستقرار لم يعُد هدفًا محليًّا فحسب، بل أصبح شرطًا أساسيًّا للتنمية المحليّة والإقليميّة والعالميّة"، مشدّدًا على أنّ "الحوارات العمليّة والمنتِجة ضرورة تُسهم في معالجة التحدّيات والحدّ من المخاطر المتفاقمة، كما أنّ التحدّيات الّتي تواجه العراق لا ينبغي أن تعطّل التطلّع إلى تنمية رفاهيّة الشعب وتعزيز فرص الازدهار".