عُقد مؤتمر "نداء السّلام" في جونية، بدعوة من "مشروع بناء السّلام في لبنان"، في حضور شخصيّات سياسيّة ودينيّة ودبلوماسيّة وأمنيّة وحقوقيّة وإعلاميّة، إضافةً إلى ناشطين في الشّأن العام.
وأكّد النّائب أشرف ريفي في كلمة له، "أهميّة حماية المؤسّسة العسكريّة وتعزيز استقلاليّة الأجهزة الأمنيّة والقضائيّة، بعيدًا عن أي تبعيّة سياسيّة أو نفوذ يضعف الدّولة"، مشدّدًا على "ضرورة قيام دولة قويّة تحتكر وحدها قرار الحرب والسّلم، وتؤمّن الحماية المتساوية لجميع اللّبنانيّين". واعتبر أنّ "استعادة الثّقة الدّاخليّة والخارجيّة بلبنان، تبدأ من ترسيخ سلطة الدّولة ومؤسّساتها الشّرعيّة".
بدوره، ركّز رئيس مؤسّسة"لابورا" الأب طوني خضرا، على "أهميّة الحفاظ على التعدديّة اللّبنانيّة والشّراكة الوطنيّة بين جميع المكوّنات"، مشيرًا إلى أنّ "قوّة لبنان تكمن في تنوّعه الثّقافي والدّيني، وفي تمسّك أبنائه بصيغة العيش المشترك".
ولفت إلى أنّ "حماية حضور أي طائفة أو مكوّن لبناني، هي مسؤوليّة وطنيّة جامعة، لأنّ أي خلل في التوازن الوطني ينعكس على استقرار لبنان ووحدته ودوره الحضاري في المنطقة"، داعيًا إلى "تعزيز ثقافة الحوار والانفتاح، وترسيخ مفهوم الدولة الّتي تحتضن جميع أبنائها على قاعدة العدالة والمساواة".
واختُتم المؤتمر بالتأكيد على "أهميّة استمرار الحوار الوطني حول مستقبل لبنان، وتعزيز ثقافة السّلام والدّولة والمؤسّسات، بما يضمن حماية التعدديّة اللّبنانيّة، وبناء دولة عادلة وقادرة تستعيد ثقة مواطنيها ودورها الطبيعي في المنطقة".














































