اجتمع رئيس لجنة الصداقة النّيابيّة اللّبنانيّة- الفرنسيّة النّائب ​سيمون أبي رميا​ مع سفير ​لبنان​ في ​فرنسا​ ربيع الشاعر، في إطار جولته الفرنسيّة.

وأطلع أبي رميا السّفير الشّاعر على أجواء الاجتماعات والاتصالات الّتي عقدها مع مسؤولين سياسيّين ودبلوماسيّين فرنسيّين، سواء في قصر الرّئاسة أو في وزارة الخارجيّة الفرنسيّة أو في مجلسَي النّواب والشّيوخ الفرنسيّين، متناولًا أبرز الملفّات الّتي تمّ البحث بها.

من جهته، وضع الشّاعر أبي رميا في أجواء اللّقاءات والتحرّكات الّتي يقوم بها في فرنسا، ولا سيّما تلك الهادفة إلى نقل صورة الأوضاع اللّبنانيّة إلى المسؤولين الفرنسيّين على مختلف المستويات الدّبلوماسيّة والسّياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة.

وأثنى أبي رميا على "الجهود الّتي يقوم بها الشّاعر من خلال توثيق وتطوير العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى العمل الّذي يقوم به مع القنصليّة اللّبنانيّة في خدمة اللّبنانيّين في فرنسا، وحضوره الدّائم إلى جانبهم".

كما عرض "للمراجعات والاتصالات الّتي يتلقاها من عدد كبير من أبناء الجالية اللّبنانيّة في فرنسا، ولا سيّما ما يتعلّق بطول المدّة الّتي يستغرقها إنجاز معاملات الإقامة الإداريّة". وفي هذا الإطار، أطلعه الشّاعر على نتائج لقاءاته مع مسؤولي وزارة الداخلية الفرنسية، والمساعي الّتي يبذلها للمساعدة في معالجة هذه القضايا وتسهيل أوضاع اللّبنانيّين.

وتناول البحث أيضًا أوضاع الطلّاب اللّبنانيّين الّذين ينهون دراساتهم الجامعيّة في فرنسا، ويواجهون تحدّيات في إيجاد فرص عمل أو الاندماج في سوق العمل الفرنسي. وأبلغ الشّاعر، أبي رميا أنّه يعمل على "اتخاذ الإجراءات اللّازمة لإطلاق منصة خاصة عبر السّفارة، تهدف إلى مساعدة اللّبنانيّين في هذا المجال، وتوفير الدّعم والإرشاد المهني لهم".

وشدّد أبي رميا على "أهميّة هذا الملف، نظرًا لما يحقّقه من نتائج إيجابيّة على صعيد تمكين اللّبنانيّين المقيمين في فرنسا من الحصول على إقاماتهم القانونيّة وفرص عمل لائقة، بما يتيح لهم دعم عائلاتهم وأهلهم في لبنان".