أجرى شيخ العقل لطائفة الموحّدين الدّروز ​سامي أبي المنى​ اتصالًا بقائد الجيش اللّبناني العماد ​رودولف هيكل​، معزّيًا باستشهاد العميد وسام صبرا، النّقيب إيلي خوري، والجندي حسين غزال، "الّذين استُهدفوا من قبل الاحتلال الإسرائيلي أثناء قيامهم بواجبهم الوطني"، متقدّمًا من قيادة الجيش وذوي الشّهداء بأحرّ التعازي، ومنوّهًا بتضحيات العسكريّين.

وأعرب أبي المنى عن إدانته "استهداف الدّوريّة، ورأى في هذه "الجريمة انتهاكًا صارخًا للقوانين الدّوليّة، واعتداءً على سيادة ​لبنان​ ومؤسّساته الشّرعيّة"، مؤكّدًا "الوقوف الكامل إلى جانب المؤسّسة العسكريّة في هذه الظّروف الدّقيقة". ودعا الجهات الدّوليّة المعنيّة إلى "العمل على إلزام إسرائيل بالتقيّد بوقف إطلاق النّار، والانسحاب من الأراضي اللّبنانيّة المحتلّة".

كما أجرى اتصالًا هاتفيًّا بوزير الأشغال العامّة والنّقل ​فايز رسامني​، مهنّئًا بإطلاق العمل في ​مطار القليعات​، ومتمنّيًا له "التوفيق في إنجاز هذا المشروع الحيوي، لما فيه منفعة كبيرة وخدمة للمصلحة العامّة". وأعرب عن أمله في أن "يشكّل تشغيل المطار خطوةً أساسيّةً لتنشيط الاقتصاد الوطني، وتعزيز التوازن الإنمائي بين المناطق".

من جهة أخرى، أجرى أبي المنى اتصالات هاتفيّة بشيخَي العقل في ​سوريا​ حمود الحناوي ويوسف جربوع، وعدد من مشايخ سوريا، مطمئنًّا إليهم، وواضعًا إيّاهم في أجواء القمّة الرّوحيّة الّتي عُقدت أخيرًا في دار الطائفة.