أعرب ​الاتحاد الدولي للنقل الجوي​ (إياتا) عن تفاؤله بشأن "صمود" شركات الطيران الخليجية التي تأثرت بشدة جراء الحرب في ​الشرق الأوسط​.

وأشار المدير الإقليمي للاتحاد الدولي للنقل الجوي لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط كامل العوضي، للصحافيين في الجمعية العامة للمنظمة في ريو، إلى ان "الشرق الأوسط قصة صمود".

وأضاف أن شركات الخليج تملك الوسائل اللازمة لتجاوز هذه الأزمة، مشيرا إلى أن "بعض الشركات تلجأ إلى الاقتراض"، ولا سيما أن عددا منها يستفيد من أسعار فائدة منخفضة.

وقدّر العوضي أن احتياطاتها النقدية ستسمح لها بتجاوز الأزمة من دون الحاجة بالضرورة إلى مساعدات حكومية للتعويض عن الخسائر. وتابع "بشكل عام، هذه شركات تجارية تعمل على هذا النحو ولديها بيان أرباح وخسائر ينشر بانتظام. يمكنكم الاطلاع على قروضها وتكاليف تسيير عملياتها".

وأشاد بكفاءة مراقبي الحركة الجوية في السعودية ومصر، وهما دولتان شهدتا زيادة في حركة الطيران مع تجنب الشركات أجواء إيران والخليج. وأوضح أن "مصر شهدت زيادة بنسبة 480% في حركة الطيران في غضون ثلاث ساعات تقريبا، وقد تمكنت من ضمان الكفاءة والسلامة. وينطبق الشيء نفسه على السعودية".

وقد ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير جراء الحرب في الشرق الأوسط والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، من حوالى 70 دولارا لبرميل برنت في نهاية شباط إلى 93 دولارا عند الإغلاق يوم الجمعة الماضي. أما سعر الكيروسين فقد ازداد أكثر من مرتين منذ بداية الحرب.