بدأت القوّات البرّيّة التابعة لـ"حلف شمال الأطلسي" (ناتو) عمليّاتها في فنلندا والسويد، لتعزيز الأمن في أقصى الشّمال، ردًّا على النّشاط العسكري الروسي واهتمام الصين بالمنطقة.
وأكّد القائد الأعلى لقوّات "الناتو" في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش، أنّ "هذه المنطقة هي واحدة من أهمّ المناطق من النّاحية الاستراتيجيّة"، وأنّها واحدة من أكثر البيئات صعوبةً في العالم.
وأشار إلى أنّ القوّات البرّيّة المتقدّمة التابعة لحلف "النّاتو" في فنلندا، إلى جانب مهمّة أخرى تُسمّى "الحارس القطبي"، تهدف إلى الدّفاع عن أراضي الحلف و"ضمان أمن القطب الشّمالي والشّمال الأقصى، لا سيما في ضوء النشاط العسكري الرّوسي واهتمام الصين المتزايد بهذه المنطقة".
وبموجب إنشاء القوّات البرّيّة المتقدّمة التابعة للناتو في فنلندا، ستنتشر مجموعة قتاليّة سويدية في بودين بالسويد، وعنصر أركان متعدّد الجنسيّات في روفانييمي في فنلندا.