ما زلنا نعاني في فهم ما يقوله لنا الله، مع ان ما يصدر عنه شديد الوضوح على الرغم من صعوبة استيعابه. قال لنا يسوع المسيح ان ما لن نقدر على فهمه، سيتولى الروح القدس شرحه لنا، وعلى الرغم من القدرات الالوهية للروح، نصرّ في كثير من الاحيان على عدم الانصات له، او إيجاد سبل وطرق لـ"التحايل" عليه.
ندعو دائماً الى السلام، ونطلب من الله منحنا هذا السلام، ولكننا نغفل عن انه سبق واعطانا سلاماً لم يكن بمقدورنا الحصول عليه بأنفسنا، اعطانا سلامه (لا كما يعطيه العالم)، أي انه سلام دائم وشامل وقادر على تغييرنا جذرياً، لذلك اتبعها بالقول: لا تضطرب قلوبكم. لا قيمة كبيرة لسلام العالم، لانه يبقى محدوداً ومرتبطاً بمزاج وظروف معيّنة، اما سلام المسيح فهو خارج الزمان والمكان، لانه يرافقنا أينما كنا، ومهما كانت الظروف.
فعن أي سلام نبحث؟




















































