أفادت صحيفة "الأخبار"، بأنه "مع دخول التفاهم على وقف الهجمات المتبادلة بين إيران والعدو الإسرائيلي حيّز التنفيذ، كثّفت إسرائيل غاراتها على قرى الجنوب اللبناني بصورة ممنهجة، بالتوازي مع عمليات الجرف والنسف والتهجير. وبدا الهدف واضحاً في توجيه رسالة إلى طهران والمجتمع الدولي مفادها أن مناطق جنوب الليطاني والزهراني تقع خارج أي تسوية إقليمية محتملة، وأن التوغّل البري الإسرائيلي يجري بمعزل عن أي تفاهمات".
وذكرت الصحيفة، أنه "في خضمّ هذه التطورات، واصل رئيس مجلس النواب نبيه بري مساعيه للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، إلا أن إسرائيل رسمت سقفاً واضحاً لمقاربتها: الضاحية الجنوبية ساحة ردع، والجنوب ساحة استنزاف مفتوحة. أما الجانب الأميركي، فلم يقدّم أي ضمانات فعلية. ورغم تأكيد السفير الأميركي ميشال عيسى، خلال زياراته إلى بعبدا وعين التينة والسراي الحكومي، ضرورة وقف النار، بقي الواقع الميداني مشتعلاً، ما يضعف الموقع التفاوضي للسلطة".
وكشفت مصادر مطلعة لـ«الأخبار» أن "ردّ بري أكد الثبات على الموقف، إذ كرر ما ورد في بيانه الأخير بشأن بيان واشنطن، مشدداً على مطلبين أساسيين: وقف إطلاق نار كامل وشامل من دون قيد أو شرط، براً وبحراً وجواً، ووقف أعمال التجريف والهدم، وأن يكون انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني متزامناً مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة".
وأضافت المصادر أن "بري كان مرتاحاً للسياق الإيراني، ولا يزال مقتنعاً بأن لبنان يجب أن يستفيد من طاولة المفاوضات في إسلام آباد للضغط على إسرائيل وتحسين موقعه التفاوضي".






















































