أعلن رئيس الوزراء الأسترالي ​أنتوني ألبانيزي​ (Anthony Albanese)، في تصريح للصحافيّين في كانبيرا، مع بدء الحملات التحضيريّة للانتخابات العامّة الأستراليّة المقبلة الّتي ستُجرى بحلول أيّار 2028، "أنّنا سنخفّض صافي الهجرة خلال العامَين المقبلَين إلى 225 ألف شخص. نعتقد أنّ هذا هو العدد الأمثل"، مشيرًا إلى أنّ "وجود أفراد من كلّ أنحاء العالم، يفخرون بأن تكون ​أستراليا​ وطنهم، يُعدّ ثروةً وطنيّةً لنا".

وقد أظهر استطلاع للرّأي أجرته مؤسّسة "نيوزبول" وشمل 1240 شخصًا، ونُشر في صحيفة "ذا أستراليان"، تأييد 31% من النّاخبين لحزب "أمّة واحدة" اليميني المتطرّف، مقابل 30% لحزب العمّال الحاكم.

وفي استطلاع آخر نشرته صحيفة "أستراليان فاينانشال ريفيو" في مطلع حزيران الحالي، حصل الحزب اليميني المتطرّف على 31% من الأصوات، مقابل 28% لحزب العمّال.

ويتزامن صعود اليمين المتطرّف مع مواجهة البلاد أزمةً سكنيّةً، في حين تُعد أسعار العقارات فيها من بين الأعلى في العالم، ويُحمِّل اليمين المتطرّف مسؤوليّة ذلك للهجرة.

وتُظهر إحصاءات الهجرة الرّسميّة أنّ صافي عدد الوافدين إلى أستراليا بلغ 538 ألف وافد في العام 2023، 429 ألف وافد في 2024، و306 آلاف وافد العام الماضي، بينما بلغ عدد سكان أستراليا 28 مليون نسمة في حزيران.

وذكرت الحكومة أنّ ارتفاع عدد الوافدين في السّنوات الأخيرة، يعود إلى تدفّق الطلّاب والعمّال عقب إغلاق الحدود خلال جائحة "كوفيد-19".