أشارت وزارة الكهرباء والطاقة اليمنيّة إلى "أنّها تابعت باهتمام بالغ، الاحتجاجات السّلميّة الّتي شهدتها العاصمة الموقّتة عدن ومحافظة حضرموت، على خلفيّة التحدّيات الّتي تواجه خدمة الكهرباء خلال موسم الصيف الحالي، وما ترتّب عليها من معاناة للمواطنين نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على الطاقة".
وأكّدت في بيان، "تفهّمها الكامل لحجم المعاناة الّتي يعيشها المواطنون، وإدراكها أنّ خدمة الكهرباء تمثّل أولويّةً حياتيّةً ترتبط بشكل مباشر باستقرار الحياة اليوميّة للمواطنين، الأمر الّذي يجعلها في مقدّمة أولويّات عمل الوزارة والحكومة خلال المرحلة الرّاهنة"، كاشفةً أنّ "في هذا السّياق، عملت الوزارة مع الأشقّاء في السعودية لتأمين كميّات إضافيّة من مادّتَي الديزل والمازوت، ستبدأ بمرحلة أولى عاجلة بدأً من اليوم الثلاثاء، وترتفع تدريجيًّا خلال الأسبوعين المقبلين، بما يضمن استمرار تشغيل محطّات التوليد والمحافظة على الخدمة الكهربائية حتى نهاية العام الحالي".
وعبّرت الوزارة عن "بالغ تقديرها للدّعم الأخوي السّخي والمتواصل الّذي تقدّمه السّعوديّة، والّذي يأتي امتدادًا لمواقفها التاريخيّة الدّاعمة للشّعب اليمني، حيث كان لهذا الدّعم دور محوري في استمرار تشغيل محطّات التوليد، ومنع انهيار المنظومة الكهربائيّة خلال الفترات الماضية".
وأعلنت أنّ "المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ حزمة من الحلول العاجلة والإسعافيّة، الهادفة إلى تعزيز قدرات التوليد في عدن وحضرموت، من خلال مشاريع ومحطّات جديدة يجري استكمال الترتيبات الخاصة بها، تمهيدًا للبدء بتنفيذها وإدخالها الخدمة خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمة وتقليل ساعات الانقطاع".