أكّد مفوّض الأمم المتحدة السّامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (Volker Türk)، تعليقًا على العقوبات الأميركيّة المفروضة على كوبا، أنّ "القيود المفروضة على الوقود منذ بداية العام 2026، والتشديد الأخير للعقوبات العابرة للحدود، يضرّان مباشرةً الكوبيّين وخصوصًا الفئات الأكثر ضعفًا، ويعرّضان الأراوح للخطر".
وأشار في بيان، إلى أنّ "هناك أطفالًا يموتون لأنّ الأطبّاء لا يحصلون على اللّوازم الطبيّة والأدوية الأساسيّة. هذا أمر غير مقبول"، داعيًا واشنطن إلى "الرّفع الفوري" لهذه العقوبات. وشدّد على أنّ "أنظمة العقوبات القاسية إلى هذا الحدّ غير التمييزيّة والشّديدة الوطأة على الشّعوب، تتعارض مع المبادئ الأساسيّة للقانون الدّولي لحقوق الإنسان".
ودعا تورك، الشّركات والمؤسّسات في أنحاء العالم إلى تجنّب "التشدّد المفرط" في تطبيق العقوبات، أو في فكّ الارتباط المنهجي مع كوبا. وفي الوقت نفسه، دعا هافانا إلى التحلّي بأقصى درجات ضبط النّفس، واحترام الحق في حرّيّة التعبير وتكوين الجمعيّات والتجمّع السّلمي.
ومنذ كانون الثّاني الماضي، تفرض واشنطن حصارًا نفطيًّا على كوبا، وفَرضت حزمًا من العقوبات على شركات وقادة كوبيّين، ووَجّهت لائحة اتهام إلى الرّئيس السّابق راوول كاسترو في قضيّة تعود إلى العام 1996.
وفي أيّار 2026، فُرضت عقوبات جديدة استهدف بعضها فاعلين في القطاع الخاص، بينهم تجّار وشركات تأمين وشركات سياحيّة وبحريّة ومؤسسّات ماليّة.























































