دعت شرطة أيرلندا الشمالية، إلى الهدوء بعدما أثارت حادثة طعن في بلفاست دعوات من اليمين المتشدد البريطاني لتنظيم احتجاجات مناهضة للهجرة.
وأصدر زعماء الأحزاب السياسية الخمسة الرئيسية في أيرلندا الشمالية بيانا مشتركا يدينون فيه الحادثة، مؤكدين أنّ "لا مكان في مجتمعنا لمثل هذه الوحشية".
وأضاف زعماء الأحزاب: "ندعو إلى الهدوء وإتاحة المجال للعدالة لتأخذ مجراها".
وقالت الشرطة إنها احتجزت رجلا بعد "اعتداء خطير بسلاح أبيض" لتنفيذ محاولة قتل. وأوضحت أنّه في الثلاثينات من العمر من الجنسية السودانية، بعدما أفادت سابقا بأنه صومالي، مضيفة أنّه يقيم قانونيا في المملكة المتحدة.
وأشارت إلى أنه "لا يوجد أثر للمشتبه به في أي من قواعد بيانات الأمن القومي لدينا، ولم يكن معروفا لدى جهاز شرطة أيرلندا الشمالية".
وأكدت وزارة الداخلية البريطانية أن المشتبه به السوداني دخل البلاد في 2023، وحصل في العام ذاته على وضع لاجئ يسمح له بالبقاء حتى العام 2028.
وأثار انتشار مقطع فيديو مصوَّر للحادث على الإنترنت تنديد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ودعوات من اليمين المتطرف في بريطانيا للاحتجاج.
ودعت السلطات الناس إلى عدم مشاركة الفيديو، كون "طبيعته الصادمة لن تؤدي إلا إلى إعادة الصدمة".