جال وزير الصناعة جو عيسى الخوري على عدد من المصانع في ساحل المتن الشمالي، وانضمّ إليه النّائبان رازي الحاج والياس حنكش، عدد من رؤساء بلديّات المنطقة، رئيس جمعيّة الصناعيّين اللّبنانيّين سليم الزعني، رئيس نقاية أصحاب الصناعات الغذائيّة اللّبنانيّة رامز بو نادر، رئيس تجمع صناعيّي المتن الشّمالي شارل مولر وصناعيّون.
وأشار عيسى الخوري إلى "صمود الصناعيّين ومثابرتهم واستمرارهم في النّجاح، رغم الظّروف الصعبة الّتي يمرّ بها لبنان"، لافتًا إلى أنّ "المصانع الّتي تفقّدها تعمل في قطاعات الصناعات الغذائيّة والمشروبات الرّوحيّة والورق والطباعة والترابة ومعدّات توزيع وتمديدات الهواء والصناعات المعدنيّة والخشبيّة".
وأثنى على "القيّمين على المصانع في المتن، هذه المنطقة الّتي تُعدّ من أهمّ المناطق الصناعيّة في لبنان، وتحتوي على نحو 30% من المصانع اللّبنانيّة"، مؤكّدًا "أنّه سيواصل جولاته المناطقيّة والقطاعيّة لتشجيع الصناعيّين، والتشديد لهم على وقوف وزارة الصناعة إلى جانبهم ودعمهم".
ودعا عيسى الخوري، الصناعيّين إلى "المبادرة والاستثمار في الوقت الضائع، لأنّ الفرص آتية وسيستعيد لبنان استقراره وعافيته"، مشدّدًا على أنّ "بعض الإنجازات في قطاعات معيّنة ترفع الرّأس، وتجعلنا نفتخر بالابتكارات اللّبنانيّة الّتي وصلت إلى منافسة كبريات الشّركات العالميّة، وتحتلّ مكانةً متقدّمةً في تنفيذ مشاريع تمديدات الهواء في الفنادق والمطارات وناطحات السّحاب ومحطّات المياه والتكرير في جميع القارات".
وأوضح أن "هناك صناعات لبنانيّة ثقيلة ليست للمستهلك العادي، وإنّما هي لزوم مشاريع ومعامل ضخمة، وقد تمكّن أصحاب هذه المصانع من الاستحواذ على قسم مهمّ من الأسواق المحليّة والعالميّة. ويعود الفضل إلى كفاءة الموارد البشريّة في لبنان"، متمنّيًا أن "يُقدم مستثمرون في مناطق عديدة ويؤسّسوا مصانع جديدة وحديثة تنمّي المناطق".
كما اعتبر أنّ "لبنان لن يكون بلد الفرص الضائعة، بل على العكس هو بلد الفرص الواعدة"، مذكّرًا بالحملة الترويجيّة الّتي قامت بها وزارة الصناعة وحملت شعار: "اشتري لبناني، بيبقى القرار لبناني".