اشار وزير الطاقة الكازاخستاني ييرلان أكينجينوف الى أن شركاء كازاخستان يطالبونها بزيادة إمدادات النفط على الرغم من القيود التي يفرضها اتفاق "أوبك بلس".
واوضح للصحافيين: "نعلم أن العالم بحاجة إلى نفط كازاخستان، ونحن مورّد موثوق للغاية لشركائنا. في ضوء القيود المفروضة في مضيق هرمز، يطلب منا شركاؤنا زيادة الإمدادات".
وأضاف: "يطلبون إنتاج أقصى ما يمكن. وبطبيعة الحال، لدينا قيود على البنية التحتية ضمن حدود مستويات الإنتاج الحالية في كازاخستان".
ولزيادة إنتاج النفط والإمدادات، أجّلت كازاخستان أعمال الصيانة في حقل كاشاغان النفطي حتى عام 2027. وتستعد كازاخستان لزيادة حجم النفط المنقول عبر خط أنابيب باكو-تبليسي-جيهان (BTC) من 1.5 مليون طن المخطط لها إلى 2.2 مليون طن سنوياً وما بعدها.
في الأثناء، ذكرت وكالة أنباء "إنترفاكس" الروسية، أن وزارة الطاقة الكازاخستانية صرّحت الأربعاء، بأن إنتاج كازاخستان من النفط ومكثفات الغاز من المتوقع أن يصل إلى 98 مليون طن متري هذا العام.
وتُنتج كازاخستان 2 في المائة من الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام، ويتم تصديرها بشكل رئيسي عبر خط أنابيب بحر قزوين إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي.
وكازاخستان عضو في تحالف "أوبك بلس"، الذي يضم منظمة "أوبك" والدول الحليفة وأبرزها روسيا، ولدى كل دولة حصة إنتاج محددة من التحالف، بهدف استقرار السوق وعدم نقص الإمدادات.
























































