رحبت شخصبات ونقابات وفعاليات محلية، بقرار سلطات السعودية بشأن إعادة فتح أسواق البلاد أمام الصادرات اللبنانية.

تجمع الصناعيين

وفي هذا السياق، تقدم تجمع الصناعيين في البقاع، بالشكر والتقدير إلى سلطات "السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، على قرارها إعادة فتح أسواقها أمام الصادرات اللبنانية، في خطوةٍ تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين وتشكل دعماً مهماً للاقتصاد اللبناني والقطاع الإنتاجي".

كما توجه التجمع بالشكر إلى رئيس الجمهورية العماد ​جوزاف عون​ ورئيس مجلس الوزراء ​نواف سلام​ على "جهودهما التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز الوطني".

وإذ رحب التجمع بهذه الخطوة المباركة، فإنه أكد تطلعه إلى "مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري بين لبنان والمملكة العربية السعودية، بما يعود بالخير والازدهار على البلدين والشعبين الشقيقين".

ميشال ضاهر

هذا، وتوجّه النائب ميشال الضاهر، بالشكر للسعودية، "بعد القرار الذي اتخذته بناءً على توجيهات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، باستئناف استقبال الصادرات اللبنانية"، واعتبره "خطوة بالغة الأهمية تحمل أبعاداً اقتصادية ووطنية وإنسانية في هذا الظرف الدقيق الذي يمر به لبنان".

وأعرب الضاهر عن "تقديره للسعودية على هذه المبادرة الأخوية التي تعكس استمرار حرصها على لبنان وشعبه"، مثمّناً "الجهود التي بذلها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لمعالجة هذا الملف، بعدما كنا طالبنا، إلى جانب النقابات الزراعية والصناعية والمزارعين والصناعيين، بضرورة وضعه على رأس الأولويات في الاتصالات مع المسؤولين السعوديين لما يمثله من أهمية حيوية للاقتصاد الوطني".

وأضاف: "أثبت الرئيس، مرة جديدة، أنه لا يدخر جهداً في سبيل الدفاع عن مصالح اللبنانيين، وأنه يتعامل مع الملفات الوطنية بمسؤولية شاملة، فلا يقتصر اهتمامه على المساعي السياسية والمفاوضات الهادفة إلى وقف الحرب وحماية لبنان من تداعياتها، بل يواكب في الوقت عينه التحديات الاقتصادية والمعيشية التي تهدد مستقبل آلاف العائلات اللبنانية".

ورأى الضاهر أنّ "هذه الخطوة تؤكد أن العهد يتعامل مع إنقاذ لبنان من منظور متكامل، يقوم على حماية المواطن اللبناني وأمنه واستقراره، وفي الوقت نفسه حماية اقتصاده وقطاعاته الإنتاجية وتأمين مقومات الصمود والنمو. ومن هذا المنطلق، فإن إعادة فتح السوق السعودية أمام المنتجات اللبنانية تشكل إنجازاً مهماً يسجل لفخامة الرئيس، خصوصاً أنها جاءت في توقيت حساس وأسهمت في إنقاذ الموسم الزراعي من مخاطر حقيقية كانت تهدد المزارعين بخسائر فادحة، كما أنها تفتح الباب أمام فرص جديدة للصناعة اللبنانية وسائر القطاعات الإنتاجية".

وشدّد على أنّ "هذه الثقة التي أولتها المملكة للبنان تستوجب من الجميع الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية. وعليه، فإننا ندعو جميع المنتجين والمصدرين والجهات المعنية إلى الالتزام الكامل بأعلى معايير الجودة وبمختلف الأنظمة والشروط والإجراءات المعتمدة للتصدير، حفاظاً على سمعة المنتج اللبناني وتعزيزاً لموقعه في الأسواق العربية والخليجية".

وأكّد أن "هذه الفرصة يجب ألا تُهدر أو تُستغل من قبل أي جهة من خلال تكرار الممارسات والتجاوزات التي أدت في السابق إلى الإضرار بمصالح لبنان وتعليق الاستيراد من أراضيه. فالمطلوب اليوم أن نتعامل مع هذا القرار باعتباره مسؤولية وطنية كبرى، وأن تتكاتف جهود الدولة والأجهزة الرقابية والقطاعات الإنتاجية للحفاظ عليه وتطويره والبناء عليه".

وأمل الضاهر "أن تشكل هذه الخطوة محطة جديدة في مسار تعزيز العلاقات الأخوية بين لبنان والسعودية، وأن تساهم في دعم الاقتصاد اللبناني وتثبيت المزارعين والصناعيين في أرضهم، بما يخدم مصلحة البلد وشعبه ويعزز فرص النهوض والتعافي".

سمير جعجع

وقال رئيس حزب القوّات اللبنانيّة سمير جعجع: "إن قرار صاحب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إعادة فتح الأبواب أمام المنتجات اللبنانية على مختلف أنواعها، يعكس بوضوح مدى اهتمام المملكة بلبنان، كما كانت دائمًا".

وقاا: "لقد عانت المملكة، في المرحلة السابقة، من غياب دولة فعلية في لبنان، ما أدى إلى تحوّل البلد إلى منصة لتهريب كميات كبيرة وهائلة من حبوب الكبتاغون والمخدرات والممنوعات الأخرى إلى أراضيها. ورغم التحذيرات المتكررة التي أطلقتها المملكة، لم تُقدِم السلطات المعنية آنذاك على اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط هذا الواقع، ولا سيما في ما يتعلق بتهريب المخدرات، الأمر الذي دفع المملكة إلى اتخاذ قرار لم تكن ترغب به، قضى بمنع دخول أي منتجات لبنانية إلى أراضيها".

واضاف: "بالتوازي مع هذا المسار، تم تحويل لبنان أيضًا إلى منصة لإطلاق مواقف عدائية وتحريضية ضد المملكة، لا لسبب سوى تمسكها بمشروع الدولة الفعلية في لبنان. وقد تعرّضت المملكة لتهجمات مباشرة رغم أدوارها الإيجابية المتعددة تجاه لبنان، إضافة إلى غياب التنسيق بين البلدين في مختلف المحافل العربية والإسلامية والدولية، حيث كان لبنان، في الأوقات كلها، يتخِّذ مواقف غير مفهومة إطلاقًا، وبعيدة كل البعد عن المصلحة اللبنانية العليا وعن المصالح العربية عمومًا".

وذكر أن :مع ملاحظة المملكة بداية قيام دولة فعلية في لبنان، في ظل العهد الجديد للرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام والحكومة اللبنانية، اتخذت قرارها بإعادة فتح أبوابها أمام المنتجات اللبنانية على مختلف أنواعها".

غرفة تجارة وصناعة وزراعة زحلة والبقاع

بدوره، توجه رئيس غرفة تجارة وصناعة وزراعة زحلة والبقاع، منير التيني، باسم الغرفة وباسم الهيئات الاقتصادية والقطاعات الإنتاجية في البقاع، بالشكر والتقدير الى ولي العهد السعودي، على قراره، "يما يشكل دعماً مهماً للاقتصاد اللبناني وللقطاعات الزراعية والصناعية والإنتاجية في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان".

كما توجه بالشكر إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء على الجهود التي بذلاها في سبيل تعزيز العلاقات اللبنانية – السعودية وإعادة بناء الثقة بين البلدين، بما أسهم في الوصول إلى هذه الخطوة الإيجابية التي تعيد فتح آفاق جديدة أمام الصادرات اللبنانية وتدعم مسيرة التعافي الاقتصادي.

وإذ رحبت الغرفة بهذه المبادرة، فإنها أملت من الدولة اللبنانية والأجهزة المختصة "اتخاذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة لتشديد الرقابة والتفتيش على الصادرات اللبنانية، واعتماد آليات حديثة للفحص والكشف لدى المنتجين والمصدرين، بما يضمن عدم تكرار الأخطاء السابقة ويحافظ على الثقة التي منحتها المملكة للبنان، صوناً لمصالح البلدين الشقيقين وللعلاقات التاريخية المميزة التي تجمعهما".

نقابلة مزارعي البطاطا في البقاع

تقدّم رئيس نقابة مزارعي البطاطا في البقاع كابي فرج وأعضاء النقابة بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، على الجهود التي بذلها مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي أثمرت إعادة فتح الأسواق السعودية أمام المنتجات اللبنانية.

كما توجهت النقابة بالشكر إلى المملكة العربية السعودية على هذه المبادرة الأخوية التي تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وحرصها على دعم القطاعات الإنتاجية في لبنان.

وأكدت النقابة أن هذه الخطوة تشكل دعماً أساسياً للقطاعات الإنتاجية اللبنانية، ولا سيما القطاع الزراعي، وتسهم في تعزيز تصدير الإنتاج الوطني إلى الأسواق العربية، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد اللبناني ويدعم صمود المزارعين واستمرار عملهم في ظل الظروف الصعبة.

وختمت النقابة بيانها بتوجيه الشكر والتقدير لفخامة الرئيس، وللمملكة العربية السعودية، ولكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز، لما فيه خير المزارعين ولبنان.