وصل البابا لاوون الرابع عشر إلى جزر الكناري، الأرخبيل الإسباني الواقع قبالة سواحل شمال غرب إفريقيا، حيث يعتزم لقاء مهاجرين في جزيرة الكناري الكبرى الّتي وصل إليها عدد كبير منهم بعد رحلة بحريّة مليئة بالمخاطر عبر المحيط الأطلسي.
وبعد وصوله إلى مطار كناري الكبرى حيث استقبله رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز في القاعدة العسكريّة، سيلتقي البابا مهاجرين للاستماع إلى شهاداتهم في ميناء أرغوينيغوين، قبل أن يلقي كلمةً ويرمي إكليلًا من الزّهر في البحر، تكريمًا لذكرى المهاجرين الّذين قضوا خلال رحلة العبور الخطيرة.
وكان قد تُوفّي أو فُقد نحو 1200 مهاجر العام الماضي، أثناء محاولهم التوجّه إلى جزر الكناري، بحسب منظمة الهجرة الدولية.
ويبدي البابا لاوون اهتمامًا كبيرًا بمسألة استقبال المهاجرين، وسبق أن تطرّق إلى هذا الموضوع الإثنين الماضي في خطاب ألقاه أمام مجلس النّواب الإسباني، في وقت تشدّد العديد من البلدان سياساتها بشأن الهجرة، فيما تبدو إسبانيا حالةً استثنائيّةً إذ تعتمد تدابير أكثر ليبراليّة.