ثمّن شيخ العقل لطائفة الموحّدين الدّروز ​سامي أبي المنى​، "قرار ​السعودية​ استئناف استيراد المنتجات اللّبنانيّة"، ورأى فيه "خطوة تساهم في إنعاش الاقتصاد الوطني، وتجسيدًا جديدًا لوقوف السّعوديّة المستمر إلى جانب ​لبنان​ إزاء التحدّيات الّتي تواجهه".

وحيّا في بيان، "هذه المبادرة الّتي تؤكّد عمق الرّوابط الأخويّة الرّاسخة بين البلدين، وسائر الخطوات الّتي تدفع بالقطاعات الإنتاجيّة نحو الأمام، وتشكّل بارقة أمل في مسار التعافي المطلوب".

من جهة ثانية، استقبل أبي المنى في دار الطائفة في فردان، وفدًا من "​مجلس كنائس الشرق الأوسط​" برئاسة الأمين العام البروفسور ميشال عبس.

وأكّد الوفد "دعم المجلس لبيان القمّة الرّوحيّة الإسلاميّة- المسيحيّة الّتي انعقدت أخيرًا في دار الطائفة، وللإطار العام الّذي رسمه شيخ العقل، بما يعزّز سبل التواصل بين جميع المكوّنات الرّوحيّة والوطنيّة، ومخرجات الحوار الّتي تساهم في نشر الوعي وثقافة التسامح، وصون القيم، وترسيخ الاستقرار وحماية السلم الأهلي"، منوّهًا بـ"مبادرة شيخ العقل في لقاء رؤساء الدّولة مع وفد ممثّل عن المرجعيّات الدّينيّة، في إطار الشّراكة الرّوحيّة والوطنيّة الّتي تنقذ الدّولة وتحمي الوطن".

من جهته، نوّه أبي المنى بـ"جهود المجلس وكلّ العاملين على تعزيز سبل الحوار، والتعاون بين مختلف الجهات المعنيّة ببناء جسور التواصل وبحث المشتركات"، مؤكّدًا "حرص المرجعيّات الدّينيّة جميعها على الحفاظ على البلد ومقدّراته ومرتكزاته". وأشار إلى "الاهتمام الّذي لمسناه من قبل رؤساء الجمهوريّة ومجلس النّواب والحكومة في زياراتنا الأخيرة، لجهة أهميّة انعقاد القمّة في ظلّ الظّروف الرّاهنة الّتي يمرّ بها الوطن، وتستدعي من الجميع بذل الجهود اللّازمة لاجتياز هذه المرحلة الصعبة".

وشدّد على أنّ "الشّراكة الرّوحيّة والوطنيّة عنوان طرحناه سابقًا، في إطار رؤية وحدويّة مشتركة يجب أن تسود، لتكون جزءًا أساسيًّا من مسيرة العمل للنّهوض بالوطن واستقراره. ونحن مستمرّون في السّعي لكلّ ما يرقى إلى تطلّعات اللّبنانيّين نحو مستقبل يعكس صورة الوطن برسالته ومميّزاته الحضاريّة والتاريخيّة والإنسانيّة".

كما استقبل أبي المنى رئيس جمعية "كهف الفنون" الفنان غاندي بو ذياب والشّيخ هلال سلام، لإطلاعه على أعمال ترميم وتدعيم أجزاء إضافيّة في المشروع، وكيفيّة تطويره ودمجه مع فنّ العمارة التراثيّة المستحدثة في "كهف الفنون".