اعتبر مفوّض شؤون الهجرة في الاتحاد الأوروبي ماغنوس برونر، أنّ لا خيار أمام التكتل سوى الحوار مع حكومة "طالبان" بشأن إعادة الأفغان الّذين رفضت طلبات لجوئهم، مُدافعًا عن اجتماع مُزمع عقده في بروكسل.

وأكّد في تصريح صحافي، أنّ "لا خيار أمامنا سوى الحوار معهم لتحسين الوضع"، موضحًا أنّ المحادثات لا تعني الاعتراف بـ"نظام طالبان"، وأنّ من مصلحة أوروبا إجراءها، مشيرًا إلى اهتمام عدد من الدّول الأعضاء بها.

وكانت قد دعت ​المفوضية الأوروبية​ مسؤولين من "طالبان" لإجراء محادثات، في إطار مساعيها للحدّ من الهجرة غير النّظاميّة وزيادة عمليّات الترحيل، رغم أنها لم تعترف رسميا بحكومة الحركة.

ولم يُمنح مسؤولو طالبان بعد تأشيرات دخول إلى بلجيكا، كما لم يُحدد موعد للاجتماع، إلا أنه أثار ضجة في بروكسل حيث مقر المفوضية الأوروبية.

وأغلقت الحكومات الأوروبية سفاراتها في كابول بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة في العام 2021.

وشككت منظمات حقوقية في صوابية إعادة المهاجرين إلى بلد يشهد أزمة إنسانية خانقة، وحيث يواجه الملايين الجوع وضائقة اقتصادية، وفق الأمم المتحدة.