أظهر استطلاع للرأي العامّ الإسرائيلي أن نصف الإسرائيليين يرون تراجع الردع إزاء إيران، بعد جولة التصعيد الأخيرة بين طهران وتل أبيب، فيما لا تثق أغلبية الإسرائيليين، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيراعي مصالح إسرائيل، وذلك بحسب استطلاع نُشرت نتائجه عبر القناة الإسرائيلية 12، مساء الخميس، وأظهر تعادُل "يشار" الذي يقوده رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت، مع التحالُف الذي يجمع رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، ورئيس المعارضة يائير لبيد.
وبعد الجولة الأخيرة من التصعيد بين إسرائيل وإيران، طرح الاستطلاع السؤال: "هل تعززت قدرة إسرائيل على الردع ضد إيران أم ضعفت نتيجة لذلك؟"، ليفيد 50% من المشاركين في الاستطلاع بأن الردع الإسرائيلي قد ضعف، مقابل 28% ممن أجابوا بأنه قد تعزّز، و22% ممّن أجابوا بـ"لا أعرف".
كما سُئل المشاركون عمّا إذا كانت "حرية إسرائيل في العمل داخل لبنان"، قد تعززت أم ضعفت نتيجة للجولة الأخيرة مع إيران؛ فأجاب 49% بأن حرية العمل قد ضعفت، مقابل 30% ممن أجابوا بأنها قد تعززت، و21% ممن أجابوا بـ"لا أعرف".
وفي ما يتعلّق بالسؤال عن قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، شنّ هجوم على لبنان، رغم مطالبة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب بعدم القيام بذلك؛ أجاب 29% من إجمالي المستطلعة آراؤهم بأن نتنياهو "تصرّف بشكل صحيح"، مقارنةً بـ36% ممّن رأوا أنه كان ينبغي عليه "شن هجوم أقوى"، و19% ممّن رأوا أنه كان ينبغي عليه الانصياع لترامب.
أما بين ناخبي الائتلاف، فقد أجاب 53% بأن نتنياهو "تصرّف بشكل صحيح"، مقارنةً بـ36% ممّن رأوا أنه كان ينبغي عليه شن هجوم أقوى، و4% ممن رأوا أنه كان ينبغي عليه الانصياع لترامب.
وبين ناخبي المعارضة، أجاب 23% بأن نتنياهو "تصرف بشكل صحيح"، مقارنةً بـ 46% ممّن رأوا أنه كان ينبغي أن يكون الهجوم أقوى، و18% ممن رأوا أنه كان ينبغي عليه موافقة الرئيس الأميركي.
كما سُئل المشاركون في الاستطلاع عمّا إذا كانوا يثقون أم لا في أن يراعي ترامب مصالح إسرائيل في اتفاق مع إيران، ليجيب21% فقط بأنهم يثقون في أن ترامب سيرعى المصالح الإسرائيلية، مقارنةً بـ62% ممن أجابوا بـ"عدم الثقة"، و17% ممن أجابوا بـ"لا أعلم".
ومن بين ناخبي الائتلاف الحكوميّ، أجاب 35% بأنهم يثقون في ترامب في ما يتعلق بالمصالح الإسرائيلية، مقارنة بـ45% ممن أجابوا بـ عدم الثقة" به، و20% ممن أجابوا بـ"لا أعرف".
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإنه لو أُجريت انتخابات الكنيست اليوم، لتحصَّل الليكود على 22 مقعدا، متفوّقا بمقعدين فقط على "بِياحد"- تحالف بينيت ولبيد، الذي يحصل على 20 مقعدًا، متساويا مع "يشار" بقيادة آيزينكوت.
وجاءت نتائج الاستطلاع في ما يتعلّق بتوزيع المقاعد على النحو الآتي:
الليكود: 22 مقعدا.
"بِياحد" (تحالف بينيت ولبيد): 20 مقعدا.
"يَشار": 20 مقعدا.
"الديمقراطيون" (تحالف العمل وميرتس): 11 مقعدا.
"شاس": 9 مقاعد.
"عوتسما يهوديت": 9 مقاعد.
"يسرائيل بيتينو": 8 مقاعد.
"يهدوت هتوراه": 7 مقاعد.
تحالف الجبهة والعربية للتغيير: 5 مقاعد.
القائمة الموحدة: 5 مقاعد.
"الصهيونية الدينية": 4 مقاعد.
كما شمل الاستطلاع، سيناريو خوض تحالف الجبهة والعربية للتغيير للانتخابات في قائمة مشتركة تجمعهما مع التجمع الوطني الديمقراطي، على أن تبقى جميع الأحزاب الأخرى على حالها؛ وفقًا لهذا السيناريو، تحصل القائمة على 6 مقاعد.
والتغيير الوحيد هو انخفاض عدد مقاعد "الديمقراطيون" بمقعد واحد، ليصبح 10 مقاعد بدلًا من 11، في حين تبقى الأحزاب الأخرى على حالها.
وبحسب الاستطلاع، فقد واصل آيزنكوت تعزيز حظوظه في الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة، فقد تفوّق على نتنياهو للمرة الأولى في المقارنة بينهما، الأسبوع الماضي، وحصل كلاهما على النسبة نفسها في الاستطلاع الذي نُشرت نتائجه الخميس، وهي 36%.
وفي مقارنة بين نتنياهو وآيزنكوت، حصل كل من آيزنكوت ونتنياهو على نسبة تأييد متساوية بلغت 36%.
وفي مقارنة بين نتنياهو وبينيت، حصل نتنياهو على تأييد 37% مقابل 33% لبينيت.
وفي مقارنة بين نتنياهو ولأفيغدور ليبرمان، حصل نتنياهو على تأييد 38% مقابل 25% للأخير.
وعندمُ أحرى الاستطلاع مقارنة بين آيزنكوت وبينيت، بين ناخبي المعارضة، حصل الأول على تأييد 46% مقابل 36% لبينيت.
ورأى 11% أن "شخصًا آخر" غيرهما سيكون أفضل، بينما أجاب 7% بـ"لا أعلم".