أعرب المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ​ستيفان دوجاريك​ (Stéphane Dujarric)، عن أسفه لاشتداد عنف المستوطنين الإسرائيليّين في ​الضفة الغربية​ المحتلّة بوتيرة "قياسيّة"، حيث بلغ المتوسّط ستّة هجمات يوميًّا، أسفرت عن وقوع ضحايا أو أضرار.

وأوضح في تصريح صحافي، أنّ بحسب أرقام مكتب ​الأمم المتحدة​ لتنسيق الشّؤون الإنسانيّة (أوتشا)، "فقد تجاوز عدد هجمات المستوطنين الّتي تسبّبت في وقوع ضحايا أو أضرار في الممتلكات هذا العام في الضفّة الغربيّة، 1000 هجوم"، ما أثّر على أكثر من 230 منطقة في أنحاء الضفّة.

وأشار دوجاريك إلى أنّ "في الأسبوع الماضي وحده، أسفرت هجمات المستوطنين عن إصابة أكثر من 30 فلسطينيًّا، وتسبّبت في أضرار واسعة النّطاق للممتلكات والبنية التحتية وسبل العيش"، مبيّنًا أنّ "المعدّل الحالي لهجمات المستوطنين الّتي تتسبّب في وقوع إصابات أو أضرار في الممتلكات، الّذي يبلغ في المتوسّط ستّة هجمات يوميًّا، هو الأعلى على الإطلاق الّذي تم تسجيله في عام واحد".

ولفت إلى أنّ "أكثر من 2200 فلسطيني نزحوا هذا العام بسبب عنف المستوطنين وقيود الوصول الأخرى، كما نزح المئات بسبب هدم السّلطات الإسرائيليّة لمنازلهم".

يعيش أكثر من 500 ألف إسرائيلي في الضفّة الغربيّة، باستثناء القدس الشرقيّة الّتي ضمّتها إسرائيل، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير شرعيّة بموجب القانون الدّولي، وسط ثلاثة ملايين فلسطيني.