نشرت صحيفة "معاريف" العبرية استطلاعاً للرأي أظهر تراجع حزب "الليكود"، هذا الأسبوع، بمقدار ثلاثة مقاعد ليصل إلى 22 مقعداً فقط، وذلك وسط جولة مواجهة قصيرة مع إيران انتهت بـ"تكبيل يدي" إسرائيل من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن أيضاً بأنه غير متأكد مما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سيخوض الانتخابات المقبلة، فضلاً عن تسريع الائتلاف الحاكم لخطوات تشريع قانون يساوي بين طلاب المدارس الدينية اليهودية وجنود الجيش الإسرائيلي.
وأوضحت أن هذه تعد أدنى نسبة يحققها "الليكود" منذ اب 2025، عندما حصل على 21 مقعداً في استطلاع لـ"معاريف". ومع ذلك، حافظت كتلة الائتلاف على قوتها مقارنة بالأسبوع الماضي بواقع 50 مقعداً، بعد أن تجاوز حزب "الصهيونية الدينية" مجدداً نسبة الحسم الانتخابية. بينما استقرت كتلة المعارضة الصهيونية عند 60 مقعداً، وحصلت الأحزاب العربية على 10 مقاعد إضافية.
وفي صفوف المعارضة، استمر اتجاه الصعود لغادي آيزنكوت، حيث قفز حزبه "ياشار" بمقدار ثلاثة مقاعد، ليصل إلى رقم قياسي بلغ 20 مقعداً. وعلى العكس من ذلك، تراجع حزب "تخادوت" (معاً) بقيادة نفتالي بينيت بمقدار مقعدين ليصل إلى 21 مقعداً.