أوضح عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب هادي أبو الحسن، أنّ "زيارتنا إلى قطر برفقة الرّئيس السّابق للحزب "التقدّمي الاشتراكي" وليد جنبلاط ورئيس الحزب تيمور جنبلاط، جاءت للتشاور في قضايا إقليميّة، ولمسنا قراءةً دقيقةً وموضوعيّةً لدى المسؤولين القطريّين تتشابه مع قراءتنا"، مشيرًا إلى أنّ "أشقاءنا في قطر واقعيّون، ولمسنا أنّهم قاموا بدور كبير في محاولاتهم للتوصّل إلى وقف إطلاق نار شامل في لبنان".
ولفت في حديث لقناة الـ"LBCI"، إلى أنّ "النّقاشات الّتي جرت هناك كانت مثمرة جدًّا، وأنّ قطر تواصل أداء دور مهم في خفض التصعيد ودعم التنمية في لبنان".
وفي ما يتعلّق بالملف الإيراني، ركّز أبو الحسن على أنّ "الدّبلوماسيّة القطريّة، إلى جانب باكستان، تؤدّي دورًا في تقريب وجهات النّظر".
وعلى الصعيد الدّاخلي، شدّد على أنّ "حزب الله دخل إلى الحكومة استنادًا إلى البيان الوزاري، الّذي يقوم على القبول بحصر السّلاح بيد الدّولة"، مؤكّدًا في الوقت نفسه "عدم التهاون حيال الاعتداءات الإسرائيليّة، وضرورة الانسحاب الإسرائيلي حتى الخط الأزرق"، ومعتبرًا أنّ "هذا الملف لا يحتمل أي مناورات، شأنه شأن مسألة حصر السّلاح".





















































