أكد خطيب صلاة الجمعة في طهران، السيد أحمد خاتمي، إن ما حدث الأسبوع الماضي، ولا سيما دخول إيران في ساحة دعم حزب الله في لبنان، حمل عدة رسائل.
وأضاف خاتمي أن الرسالة الأولى تتمثل في أن ما يقوله المسؤولون في زمن الحرب "ليس شعارات، بل إنهم يعملون وينفذون ما يقولونه".
واعتبر أن الرسالة الثانية هي أن الشعب الإيراني يواجه "أعداءً ناقضي عهود"، مضيفاً أن هؤلاء «لا يفهمون لغة التفاوض ووقف إطلاق النار، بل يفهمون لغة القوة"، وأن القوات المسلحة الإيرانية "أرتهم لغة القوة".
وأشار إلى أن الرسالة الثالثة التي انعكست خلال الأسبوع الماضي هي "وحدة جبهة المقاومة»، لافتاً إلى مشاركة أنصار الله في اليمن وحزب الله في لبنان، وكذلك الحشد الشعبي في العراق".






















































