أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة مع قناة "خير" الإيرانية، إلى أنه "سيعلن في مذكرة التفاهم مع واشنطن إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان".
وكشف أن "ملف لبنان سيكون مذكورا بشكل صريح في مذكرة التفاهم"، مشددا على "أننا لن نتخلى أبدا عن حزب الله وإنهاء الحرب سيشمل لبنان وسائر الجبهات".
وأكد عراقجي، أن "إنهاء الحرب في مذكرة التفاهم يعني أيضا خروج القوات الإسرائيلية من أراضي لبنان المحتلة، وأوضحنا ذلك بصراحة".
وتابع: "نتيجة الجهود الدبلوماسية هي مذكرة تفاهم من 14 بندا، وهي لم تنته بعد ويمكن إضافة جزئيات إليها".
وقال: "هناك مرحلتان تبدأ الأولى بتوقيع مذكرة تفاهم مع واشنطن، ثم إجراء مفاوضات للتوصل لاتفاق نهائي، وأجلنا مناقشة الملف النووي والعقوبات للمرحلة الثانية التي تستمر 60 يوما".
وأضاف: "في مذكرة التفاهم سيتعهد الجانب المقابل بعدم استخدام القوة، ويتعهد الجانبان باحترام السيادة الوطنية".
واوضح أن "مذكرة التفاهم تتضمن رفع الحصار ومضيق هرمز وآليات بشأن الأموال المجمدة ومواضيع بشأن الملف النووي"، مشددا على أن "الكيان الصهيوني عدو للاتفاق المحتمل بيننا وبين أميركا".
واشار الى "أننا لا نؤكد التكنهات التي تطرح في وسائل الإعلام بشأن مذكرة التفاهم مع واشنطن".
وقال عراقجي: "إذا لم تنفذ تعهدات الجانب المقابل بمذكرة التفاهم خلال الـ60 يوما، فلن تمضي قدما المفاوضات بشأن بقية المواضيع".
وأكد أن "مضيق هرمز خاضع لسيادة إيران وسلطنة عمان وهو يقع في المياه الإقليمية لهاتين الدولتين"، موضحا أنه "لدينا إرادة جدية بأن إدارة مضيق هرمز لن تكون أبدا كما كانت في الماضي".
وصرح بأنه "لا نستطيع إدارة مضيق هرمز إلى الأبد بالوسائل العسكرية وقواتنا ستتدخل كلما دعت الحاجة".
وتابع عراقجي: "نحن أقرب من أي وقت مضى للتوصل لمذكرة التفاهم ومن المحتمل أن يتم ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة"، مشيرا إلى أن "بمجرد الانتهاء من المراحل النهائية من التفاوض، سيتم التوقيع على مذكرة التفاهم عن بعد بشكل إلكتروني في البداية".
واشار الى أنه "تم تحديد آلية خاصة للتعامل مع ملف الأصول الإيرانية المجمدة".
وذكر وزير خارجية إيران، أن "ملف إعادة الإعمار يطرح في إطار خطة سيتم الاتفاق على آلياتها خلال المفاوضات اللاحقة".