فتحت ولايات أميركية عدة تحقيقا بشأن "أوبن إيه آي" ووجهت إليها في هذا الإطار طلبا للحصول على معلومات، وفق ما أكدت الشركة الناشئة الجمعة لوكالة فرانس برس.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الطلب يتعلق ببيانات مستخدمي برنامج الذكاء الاصطناعي الخاص بها "تشات جي بي تي" خصوصا الأطفال والمسنين.
وأفاد الموقع الإلكتروني للصحيفة بأن المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشا جيمس هي من أرسلت الرسالة نيابة عن تحالف العديد من الولايات الأميركية.
ولم يستجب مكتب جيمس على الفور لطلب وكالة فرانس برس للتعليق على المسألة.
وقالت شركة "أوبن إيه آي" لوكالة فرانس برس "نحن نتعامل بجدية مع المخاوف التي أثارها المدعون العامون للولايات، ونعتزم التواصل معهم بشكل بنّاء".
وذكّرت المجموعة بأنها عززت تدابير الحماية والأمان للمستخدمين القاصرين وكذلك لأولئك الذين يمرون بظروف نفسية صعبة.
وأضافت ناطقة باسم الشركة أن "الذكاء الاصطناعي تكنولوجيا جديدة وقوية، ونحن نعمل يوميا على إتاحة الاستفادة من مزاياها بطريقة مسؤولة".




















































