شارك آلاف الأشخاص في مسيرة مناهضة للعنصريّة في مدينة بلفاست (Belfast) في إيرلندا الشمالية، بعد اضطرابات عنيفة معادية للمهاجرين على خلفيّة حادثة طعن. ورفع المتظاهرون لافتات تحمل شعارات مثل "الكراهيّة هي التهديد الوحيد لشوارعنا"، و"بلفاست تقف ضدّ العنصريّة".
وشدّدت رئيسة بلديّة بلفاست رويس-مير دونيلي، أمام الحشد، على أنّه لا يمكن السّماح لأقليّة صغيرة "بنشر الخوف والكراهيّة"، كاشفةً أنّها تلقّت تهديدات بالقتل هذا الأسبوع. وتوجّهت إلى المتظاهرين بالقول: "أنتم بلفاست الّتي أمثّلها، مدينة صامدة ومتعاطفة ومرحّبة. مدينتنا أقوى بفضل تنوّعها".
وكانت قد شهدت المدينة ليلتَين من الاضطرابات، بعد انتشار مقطع فيديو لهجوم بسكين وقع ليل الإثنين الماضي، أظهر رجلًا سودانيًّا يعتلي آخر (من السكان المحليّين) مُلقى في الشّارع ويطعنه بسكين. وخلال الاضطرابات، أُضرمت النّيران في سيّارات ومبانٍ، وتعرّضت منازل ومتاجر مرتبطة بمهاجرين أو يُعتقد أنّها تعود لهم لهجمات وتخريب.
وكان وزير شؤون إيرلندا الشّماليّة هيلاري بن، قد أكّد الخميس الماضي، أنّ أعمال الشّغب أشاعت شعورًا بالخوف، بعدما تعرّض بعض النّاس "للترهيب" و"أحرق بلطجيّة ملثّمون منازلهم بسبب لون بشرتهم". ولفت إلى تقارير تفيد بإيقاف أشخاص في سيّاراتهم لسؤالهم عن جنسيّتهم في طريقهم إلى العمل، مشدّدًا على أنّ ذلك "غير مقبول على الإطلاق".



















































