لفت مدير الشّؤون القنصليّة في ​وزارة الخارجية الروسية​ أليكسي كليموف، إلى أنّ "الخطاب البولندي بشأن المطالبات المتعلّقة بالممتلكات الدّبلوماسيّة الرّوسيّة، معروف جيّدًا. إذا تمّ شنّ أي هجمات على الممتلكات الرّوسيّة في ​بولندا​، بما في ذلك مبنى القنصليّة العامّة الرّوسيّة في غدانسك، فسيضطر الجانب الرّوسي إلى اتخاذ إجراءات انتقاميّة مؤلمة للغاية".

وأشار، في حديث لوكالة "نوفوستي"، إلى أنّ "وزارة الخارجيّة الرّوسيّة تعتقد أنّ السّلطات البولنديّة على دراية بهذا السّيناريو، وأنّ تصريحات المسؤولين في غدانسك موجّهة على الأرجح إلى المشهد السّياسي في المدينة"، موضحًا أنّ "تاريخ الوجود القنصلي الرّوسي في غدانسك، يعود إلى عهد بطرس الأكبر".

وذكر كليموف أنّ "روسيا كانت تمتلك عقارات في هذه المدينة قبل فترة طويلة. وبعد الحرب العالميّة الثّانية، أصبحت بفضل قرارات القيادة السّوفياتيّة، جزءًا من الدّولة البولنديّة الّتي وُلدت من جديد بمساعدة الاتحاد السوفياتي".

يُذكر أنّه تمّ إغلاق القنصليّة العامّة الرّوسيّة في غدانسك في كانون الأوّل الماضي، بقرار من وارسو. وأوضح القائم بالأعمال الروسي آنذاك في بولندا، أندريه أورداش، أنّ المبنى نفسه ملك للدّولة الرّوسيّة، وقد تمّ الاستحواذ عليه للاستخدام الدّائم والمجاني.

وفي الوقت نفسه، صرّحت نائبة رئيس بلدية غدانسك إميليا لودزينسكا، بأنه سيُطلب من روسيا تسليم المبنى إلى الجانب البولندي، وإذا رفضت، فسيتمّ رفع دعوى قضائيّة.