أكّد قائد حرس الحدود الإيراني العميد علي أكبر جاويدان، خلال زيارته للحدود في مدينة قصر شيرين، أنّ "القوّات الحدوديّة الإيرانيّة، لا سيّما في القطاع الغربي ومحافظة كرمانشاه، تتمتع بجاهزيّة عملياتيّة عالية، وتعمل بتنسيق وثيق مع سائر القوّات المسلّحة لضمان أمن الحدود على أفضل وجه".
وأشاد بـ"دور سكان المناطق الحدوديّة"، واصفًا إيّاهم بـ"حرّاس الحدود الفعليّين، لما يقدّمونه من إسهامات جوهريّة في الحفاظ على أمن مناطقهم واستقرارها"، مشدّدًا على أنّ "حرس الحدود في أتمّ الاستعداد للتصدّي لأي تهديدات إرهابيّة أو أمنيّة برد حاسم ورادع"، ومؤكّدًا أنّ "أمن الحدود الإيرانيّة يبلغ اليوم أعلى مستوياته".
وفيما يتعلّق بالأنشطة الاقتصاديّة، أوضح جاويدان أنّ "التبادل التجاري عبر المنافذ الحدوديّة يسير وفقًا للقوانين واللّوائح المرعيّة"، مشيرًا إلى أنّ "الشّرطة وحرس الحدود يدعمون النّاشطين الاقتصاديّين ويسهّلون أعمالهم، مع التصدّي بحزم لأي محاولات تهريب أو نقل بضائع محظورة". وأثنى على "دبلوماسيّة الحدود الّتي تنتهجها إيران"، لافتًا إلى "التعاون الوثيق مع العراق عبر الدوريّات المشتركة وتبادل المعلومات، ممّا عزّز الأمن على جانبَي الحدود، سواء مع الحكومة المركزيّة أو إقليم كردستان".