نفى رئيس مقر جهاد التبيين في إيران، ​عظيم إبراهيم بور​ الشائعة المتداولة على بعض القنوات الإلكترونية والتي نُسبت إليه قوله: "أُقيل ​سعيد جليلي​ من المجلس الأعلى للأمن القومي".

وفي مقابلة مع وكالة فارس، اوضح عظيم إبراهيم بور بانه لم أكن قائداً في الحرس الثوري الإيراني، وكنتُ مسؤولاً، تحت غطاء الباسيج حتى عام ٢٠١٩، عن مقر قيادة التقدم والتنمية، وأنا حالياً في مقر قيادة الجهاد التابعين.

ولفت الى ان الخبر المنسوب إليّه بشأن الدكتور جليلي عارٍ عن الصحة تماماً، ولم يُثر هذا الموضوع قط. واوضح بانه يسعى الأعداء والمعارضون، بنشرهم هذه الشائعات، إلى إثارة الفتنة بين قوى الجبهة الثورية.