رحّبت وزارة الخارجية العراقية بـ"التوصّل إلى مذكّرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة الأميركية"، مؤكّدةً "دعمها الكامل للجهود كافّة الرّامية إلى تعزيز الحوار وتغليب الحلول الدّبلوماسيّة في معالجة الأزمات والنّزاعات". وتقدّمت نيابةً عن حكومة العراق وشعبه، بالتهنئة إلى حكومتَي وشعبَي البلدين بهذه المناسبة"، معربةً عن أملها في أن "تسهم هذه الخطوة في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميَّين، وفتح آفاق جديدة للتفاهم والتعاون، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة".

وأكّدت في بيان، أنّ "موقف العراق المبدئي والثّابت كان، ولا يزال، قائمًا على رفض الحرب، واعتماد الحوار والوسائل السّلميّة سبيلًا وحيدًا لتسوية الخلافات"، لافتةً إلى "أنّها تابعت باهتمام مجريات المفاوضات والجهود الّتي أفضت إلى التوصّل إلى هذه المذكّرة. وفي هذا السّياق، نتقدّم بالتهنئة إلى حكومتَي باكستان وقطر، لجهودهما في الوساطة ودعم مسار التفاوض، وصولًا إلى إنهاء العمليّات العسكريّة".

وشدّدت الوزارة على أنّ "العراق عانى كثيرًا من تداعيات الصراعات والحروب الّتي شهدتها المنطقة، الأمر الّذي يعزّز قناعته الرّاسخة بأهميّة تكثيف الجهود الدّوليّة والإقليميّة، لمنع التصعيد وتجنّب الانزلاق إلى مواجهات جديدة"، معربةً عن أملها في أن "يفضي هذا التطوّر إلى إنهاء حالة الحرب بصورة نهائيّة".

وأعلنت "استمرار العراق في بذل الجهود الرّامية إلى ترميم وتعزيز علاقاته مع الدّول الشّقيقة والصديقة، الّتي تأثّرت بتداعيات الأزمة الأخيرة"، مشيرةً إلى أنّ "المنطقة اليوم بحاجة إلى عمل جماعي يستند إلى مبادئ الأمن الجماعي والتعاون المشترك، بما يضمن استدامة الاستقرار والأمن، ويحقق تطلعات شعوبها نحو التنمية والازدهار".

كما ذكرت أنّ "في هذا الإطار، سيواصل العراق أداء دوره المعهود في تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة، انطلاقاً من سياسته الخارجية المتوازنة وسعيه الدائم إلى ترسيخ الحوار وتعزيز التفاهم الإقليمي"، معربةً عن ارتياحها "للإعلان عن قرب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بصورة طبيعية، لما لذلك من أهمية بالغة في ضمان انسيابية تدفق النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، والإسهام في تعزيز استقرار أسواق الطاقة الدولية".