لفت النّائب ​إيهاب مطر​، إلى أنّ "مع آمالنا المعقودة على الاتفاق الأميركي- الإيراني بعودة الأمن والسّلام إلى ربوع لبنان، يقضي الواجب توجيه الشّكر والإعراب عن الامتنان إلى السعودية، على متابعتها الدّؤوبة للوقائع المضنية الّتي أوصلت إلى هذا الاتفاق، وحرصها المعهود على تأمين مصلحة لبنان".

وتوجّه في تصريح، بالشّكر أيضًا إلى باكستان "الّتي أثبتت مقدرةً دبلوماسيّةً فائقة، تستند إلى مصداقيّتها السّياسيّة، ونجحت من خلالها في التوصّل إلى اتفاق تاريخي يُعوَّل عليه لإنهاء أزمة هزّت العالم"، مشيرًا إلى أنّه "لا بدّ من الوقوف عند ما قدّمته ​الولايات المتحدة الأميركية​ من غطاء للحكومة الشّرعيّة في المفاوضات مع العدو الإسرائيلي، الّتي نعوّل عليها لاستعادة أراضينا المحتلّة".